مراتب العلوم
- مراتب العلوم ثلاثة : فالمرتبة الأولى علم اللّه تعالى وهو أشرف العلوم وعلمه بذاته علّة لعلمه بما بعده على ما مرّ تقريره . المرتبة الثانية علم العقول بعللها ومعلولاتها . . .
المرتبة الثالثة علم النفوس وتلك العلوم إنّما تحصل فيها عن فيض العقول ولكن تلك العلوم غير باقية بل حادثة حاصلة بحسب استعدادات مختلفة المبادئ والمناسبات .
( ش 2 ، 70 ، 4 )
مراتب المكلّفين
- مراتب المكلّفين ثلاثة : ظالم لنفسه ، ومقتصد ، وسابق . أو يقال مراتب النفوس ثلاثة ، الأمّارة بالسوء ، واللوّامة ، والمطمئنّة .
أو يقال : المقامات ثلاثة : المقرّبون ، وأصحاب اليمين ، وأصحاب الشمال . أو يقال الدرجات ثلاث : الطريقة ، والشريعة ، والحقيقة . ( لو ، 111 ، 2 )
مراتب الموجودات
- اعلم أنّ مراتب الموجودات ثلاثة : المؤثّر الذي لا يتأثّر وهو الإله تعالى وتقدّس ، والمتأثّر الذي لا يؤثّر وهو عالم الأجسام ، فإنها قابلة للتشكيل والتصوير والصّفات المختلفة والأعراض المتضادّة ، فلا يكون لها تأثير في شيء أصلا ، وهذان القسمان متباعدان جدّا ويتوسّطهما قسم ثالث ، وهو الذي يؤثّر ويتأثّر ، وهو عالم الأرواح ، فخاصيّة جوهر الأرواح أنّها تقبل الأثر والتصرّف عن عالم نور جلال اللّه ، ثم إنّها إذا أقبلت على عالم الأجسام تصرّفت فيه وأثّرت فيه ، فتعلق الرّوح بعالم الأجسام بالتصرّف والتدبير فيه ، وتعلّقه بعالم الإلهيّات بالعلم والمعرفة . ( مفا 18 ، 217 ، 6 )
مراتب الموجودات المجرّدة
- مراتب الموجودات المجرّدة خمس : فالمرتبة الأولى الموجود المجرّد عن العلائق الجسمانية الواجب الوجود لذاته وهو مبتهج بذاته لذاته . . . المرتبة الثانية مرتبة العقول المجرّدة وهي مبتهجة بالباري تعالى وبأنفسهم أيضا لما فيها من الكمالات الحاضرة .
المرتبة الثالثة النفوس البشرية المستغرقة في محبّة اللّه . . . المرتبة الرابعة النفوس البشرية المتردّدة بين جهتي الربوبية والسعادة المترتّبة .
المرتبة الخامسة النفوس المستغرقة في محبة العلائق الجسمانية . ( ش 2 ، 100 ، 2 )
مراتب النفوس
- مراتب المكلّفين ثلاثة : ظالم لنفسه ، ومقتصد ، وسابق . أو يقال مراتب النفوس ثلاثة ، الأمّارة بالسوء ، واللوّامة ، والمطمئنّة .
أو يقال : المقامات ثلاثة : المقرّبون ، وأصحاب اليمين ، وأصحاب الشمال . أو يقال الدرجات ثلاث : الطريقة ، والشريعة ، والحقيقة . ( لو ، 111 ، 3 )
مراعاة النظير
- مراعاة النظير . وهو عبارة عن جمع الأمور المتناسبة ، كقوله :
أأخا الفوارس ، لو رأيت مواقفي * والخيل ، من تحت الفوارس ، تنحط
( نها ، 291 ، 13 )