واحدا إلّا عند تعدّد آلات كما في أفعال النفس الناطقة أو عند تعدّد المواد كما في العقل الفعّال . وأما اللّه تعالى فهو المبدأ لجميع الممكنات فلا تكون مؤثّريته بواسطة آلة أو مادة فظهر الفرق . ( ش 2 ، 55 ، 29 )
مؤمن
- المؤمن والمسلم واحد عند أهل السنّة .
( مفا 28 ، 141 ، 29 )
مؤمنون
- اعلم أنّ اللّه سمّى المؤمنين ثالث نفسه في عشرة مواضع : في المراقبة ، والولاية ، والموالاة ، والصلاة ، والعزّة ، والطاعة ، والمشاقة ، والأذى ، والالتجاء ، والشهادة .
( أسر ، 116 ، 3 )
ما
- اختلف الناس في صيغة « كلّ » ، و « جميع » ، و « أيّ » ، و « ما » ، و « من » في المجازاة ، والاستفهام . فذهبت المعتزلة ، وجماعة من الفقهاء : إلى أنّها للعموم فقط ؛ وهو المختار . وأنكرت الواقفيّة ذلك . ( محص 1 ، 523 ، 3 ) - صيغة « من » ، و « ما » ، و « أيّ » في المجازاة - يصحّ إدخال لفظ « الكلّ » عليها تارة ، و « البعض » أخرى ؛ تقول : كلّ من دخل داري فأكرمه ، بعض من دخل داري فأكرمه . ( محص 1 ، 570 ، 4 )
ما بالذات
- كل ممكن فإنّه من حيث إنّه هو يقتضي أن لا يستحقّ الوجود من ذاته ويصدق عليه أنّه إنّما استحقّ الوجود من غيره وما بالذات قبل ما بالغير ، فلا وجود سابق على الوجود . وهذا هو الحدوث الذاتي . ( ل ، 97 ، 14 ) - ما بالذات لا يزول بسبب العوارض .
( مب 1 ، 211 ، 15 )
ما بالغير
- كل ممكن فإنّه من حيث إنّه هو يقتضي أن لا يستحقّ الوجود من ذاته ويصدق عليه أنّه إنّما استحقّ الوجود من غيره وما بالذات قبل ما بالغير ، فلا وجود سابق على الوجود . وهذا هو الحدوث الذاتي . ( ل ، 97 ، 14 )
ما سوى الواحد
- ما سوى الواحد محدث كائن بعد أن لم يكن . ( ل ، 95 ، 10 )
ما هو
- اعلم : أنّ التقسيم الصحيح أن يقال : الكلّي إمّا أن يكون تمام الماهيّة ، وإمّا أن يكون جزء الماهيّة ، وإمّا أن يكون خارجا عن الماهيّة . وهاهنا دقيقة وهي أنّ ذلك الذي يكون جزء الماهيّة فهو في نفسه أيضا ماهيّة ، والذي يكون خارجا عن الماهيّة فهو في نفسه أيضا ماهيّة . ولا منافاة بين كون الشيء باعتبار مخصوص ماهيّة ، وبين كونه باعتبار آخر مخصوص جزء من ماهيّة أخرى ، أو خارجا عن ماهيّة أخرى . وإذا عرفت هذا فنقول : أمّا تمام الماهيّة فهو المقول في جواب ما هو . وأما جزء الماهيّة فهو الذاتيّ .
وأما الخارج عن الماهيّة فهو العرضي . إذا