تكون قراءتها من أولها إلى آخرها عين قراءتها من آخرها إلى أولها ، فذلك « مقلوب مستو » ، مثل قول الحريري :
أس أرملا إذا عرا * وارع إذا المرء أسا
( نها ، 140 ، 2 )
قلع
- لا نعني بالتموّج حركة انتقالية من مبدأ واحد بعينه إلى منتهى واحد بعينه ، بل حالة شبيهة بتموّج الهواء فإنّه أمر يحدث شيئا فشيئا لصدم بعد صدم وسكون بعد سكون ، وأمّا سبب التموّج فامساس عنيف ، وهو القرع ، أو تفريق عنيف ، وهو القلع . ( مفا 1 ، 29 ، 21 )
قنوت
- إنّ القنوت عبارة عن الدوام على الشّيء والصبر عليه والملازمة له ، وهو في الشّريعة صار مختصّا بالمداومة على طاعة اللّه تعالى ، والمواظبة على خدمة اللّه تعالى . ( مفا 6 ، 153 ، 19 )
قنوط
- القنوط أن يظهر آثار اليأس في الوجه والأحوال الظاهرة . ( مفا 27 ، 137 ، 16 )
قهّار
- أمّا حظ العبد منه فاعلم أنّ القهّار من العباد من قهر أعداءه ، وأعدى عدوه نفسه التي بين جنبيه ، فإذا قهر شهوته وغضبه ، وحرصه ، ووهمه ، وخياله ، فقد قهر أعداءه ، ولم يبق لأحد سبيل عليه ، إذ غاية أعدائه أن يسعوا في إهلاك بدنه ، وذلك إحياء لروحه ؛ فإنّ من مات وقت الحياة الجسمانيّة عاش عند الموت الجسمانيّ : كما قال تعالى :
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
( آل عمران : 169 ) . وقال أفلاطون موتوا حتى لا تموتوا ، واتعبوا لا تتعبوا . ( لو ، 231 ، 5 )
قهر
- القهر في اللغة هو الغلبة ، وصرف الشيء عن طبيعته على سبيل الإلجاء ، قال تعالى :
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ
( الضحى : 9 ) والقهّار فعّال مبالغة من القاهر فيقتضي تكثير القهر . ( لو ، 229 ، 4 )
قوادح
- أنواع القوادح . وهي ثلاثة أنواع : أحدها : ما يرجع إلى القدح في نفس الدلالة . والثاني :
ما يرجع إلى حد الدلالة عن محلّ النزاع .
والثالث : الاعتراضات . مثال القسم الأول :
أن يكون العلم طردا ، أو تخيّل نقيض ما نيط بها . وهذه الأجناس تكون في مرتبة واحدة .
والقسم الثاني - وهو العدول عن محلّ النزاع - فهو القول بموجب العلّة . وهو من القوادح . لكن العلماء اختلفوا فيه ، وفي النقض . فقال قائلون : إنّ القول بالموجب أبلغ في كونه قدحا ؛ فإنّه يتبيّن به أنّه لم يدلّ بعد في المسألة المسؤول عنها والمنقوضة لعيب في محل النزاع وإن كانت فاسدة .
ومنهم من قال : النقض أبلغ ؛ فإنّه يتبيّن بالنقض : أنّ الذي أتى به ليس بدلالة رأسا .