تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي — صفحة 585

مساهمون:

ص٥٨٥
سمّيت القضية مخصوصة موجبة كانت أو سالبة ، كقولك : زيد كاتب زيد ليس بكاتب ، وإن كان كليّا لكنّه لم يبين فيه كميّة الحكم سمّيت ( قضية ) مهملة ، موجبة كانت أو سالبة ( ل ، 10 ، 1 )

قضيّة مهملة سالبة

- مثال ( القضيّة ) المهملة السالبة : قولنا : الإنسان ليس بكاتب . ( شر 1 ، 124 ، 10 )

قضيّة مهملة موجبة

- مثال ( القضيّة ) المهملة الموجبة : قولنا : الإنسان كاتب . ( شر 1 ، 124 ، 9 )

قضيّة موجبة

- كل قضيّة موجبة فلها أجزاء ثلاثة : ذات الموضوع ، وذات المحمول ، والنسبة المخصوصة الحاصلة بينهما ، بكون أحدهما موضوعا للآخر ، وبكون ذلك الآخر محمولا عليه . والدليل عليه : أنّا إذا قلنا : السماء كرة . فالمعقول من « السماء » أمر ، والمعقول من « الكرة » أمر آخر ، والمعقول من كون السماء موصوفة بأنّها كرة أمر ثالث . بدليل : أنّه يصحّ تعقّل السماء وماهيّة الكرة مع الذهول عن كون السماء موصوفة بأنّها كرة . والمعلوم مغاير لما ليس بمعلوم . ( شر 1 ، 125 ، 2 ) - إذا قلت : زيد ليس بصيرا ، فإن قدّمت الرابطة على السلب حتى قلت زيد هو ليس بصيرا كانت القضيّة موجبة ، لأنّ لفظ هو دل على اتصاف ذات الموضوع بذلك السلب ، وإن أخرت حتى قلت زيد ليس هو بصيرا كانت القضية سالبة ، لأنّ حرف السلب رفع تلك الرابطة وأعدمها ، هذا إذا صرّحت بالرابطة ( ل ، 11 ، 14 )

قضيّة موجبة كلّية

- ( القضيّة ) الموجبة الكلّية كقولنا : كل ج ب . لها شرائط بحسب موضوعها ، وشرائط بحسب محمولها . ( شر 1 ، 126 ، 21 ) - إنّ ( القضيّة ) الموجبة الكلّية لا تنعكس كنفسها كلّية . اعلم : أنّ العلّة في أنّ عكسها لا يجب أن يكون كلّيّا ، وفي أنّ السالب الجزئيّ لا يجب أن ينعكس شيئا واحدا ، هو أنّ المحمول يمكن أن يكون أعمّ من الموضوع . وإذا كان كل خاص يصدق عليه العام ، لم يلزم أن يصدق على ذلك العام ذلك الخاص . وإلّا بطل العموم . ( شر 1 ، 159 ، 6 )

قضيّة موجبة مطلقة عامّة

- إنّا إذا قلنا : كل ج ب معناه : إثبات هذا المحمول لهذا الموضوع من غير بيان أنّ ذلك الثبوت دائم أو غير دائم ، أو ضروريّ أو ممكن ، بل المراد منه : هو القدر المشترك بين كل هذه الأقسام ، وهو أصل الثبوت مع قطع النظر عن تلك الزوائد . وهذه هي ( القضيّة ) الموجبة المطلقة العامّة . ( شر 1 ، 142 ، 17 )

قضيّة موجبة معدولة

- إنّه ليس كل قضيّة ورد فيها لفظ السلب كانت سالبة ، بل نقول : القضيّة أمّا أن تكون ثلاثيّة أو ثنائيّة . فإن كانت ثلاثيّة ، ينظر . فإن كان