ف
فؤاد
- لعلّ الفؤاد إنّما جمع على بناء جمع القلّة تنبيها على أنّ السمع والبصر كثيران ، وأنّ الفؤاد قليل ، لأنّ الفؤاد إنّما خلق للمعارف الحقيقيّة والعلوم اليقينيّة ، وأكثر الخلق ليسوا كذلك بل يكونون مشغولين بالأفعال البهيميّة والصفات السبعيّة ، فكأن فؤادهم ليس بفؤاد ، فلهذا السبب ذكر في جمعه صيغة جمع القلّة . ( مفا 20 ، 90 ، 15 )
فئة
- الفئة : الجماعة ، لأن بعضهم قد فاء إلى بعض فصاروا جماعة . . . فالفئة الفرقة من الناس ، كأنّها قطعة منهم . ( مفا 6 ، 185 ، 8 )
فاحش
- نقول التعطيل عقيدة فحشاء لأنّ الفاحش هو القبيح الظاهر القبح . ( مفا 25 ، 73 ، 22 )
فاحشة
- إنّ الفاحشة وإن كانت بحسب أصل اللّغة اسما لكل ما تفاحش وتزايد في أمر من الأمور ، إلّا أنّه في العرف مخصوص بالزيادة . والدليل عليه أنّه قال في الزّنا :
إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً
( النساء : 22 ) ولأنّ لفظ الفاحشة إذا أطلق لم يفهم منه إلّا ذلك ، وإذا قيل فلان فحّاش : فهم أنّه يشتم الناس بألفاظ الوقاع ، فوجب حمل لفظ الفاحشة على الزّنا فقط . ( مفا 14 ، 65 ، 22 ) - نقول الفاحشة هو القبيح الظاهر قبحه ، ثمّ إنّ الشّهوة والغضب صفتا قبح لولا مصلحة ما كان يخلقهما اللّه في الإنسان ، فمصلحة الشّهوة الفرجية هي بقاء النوع بتوليد الشّخص ، وهذه المصلحة لا تحصل إلّا بوجود الولد وبقائه بعد الأب ، فإنّه لو وجد ومات قبل الأب كان يفنى النوع بفناء القرن الأول ، لكن الزنا قضاء شهوة ولا يفضي إلى بقاء النوع ، لأنّا بيّنا أنّ البناء بالوجود وبقاء الولد بعد الأب ، لكنّ الزنا وإن كان يفضي إلى وجود الولد ولكن لا يفضي إلى بقائه . . . فإذن الزنا شهوة قبيحة خالية عن المصلحة التي لأجلها خلقت ، فهو قبيح ظاهر قبحه حيث لا تستره المصلحة فهو فاحشة . ( مفا 25 ، 58 ، 7 )
فارقليط
- أما الفارقليط ففي تفسيره وجهان : أحدهما أنه الشّافع المشفع وهذا أيضا صفته ( النبي ) عليه الصّلاة والسّلام ، الثاني قال بعض النصارى : الفارقليط هو الذي يفرّق بين الحق والباطل وكان في الأصل فاروق كما يقال راووق للذي يروق به وأما « ليط » فهو التّحقيق في الأمر كما يقال شيب أشيب ذو شيب . ( مفا 3 ، 38 ، 24 )
فاسد
- الفاسد : ما لا يوافق الشرع . أو : هو الذي لا يفيد المقصود من وضعه . وعلى هذا يصحّ