كان موته حاصلا حال بقاء آثار الأول ، فصحّ أن يقال مات فلان على أثر فلان . ( مفا 21 ، 79 ، 14 ) .
أثر التعقّل النفساني
- أما الأثر النفساني الحاصل عند التعقّل عرض غير محسوس حالّ في نفس غير محسوسة .
( ش 2 ، 62 ، 24 ) .
إثم
- ذكروا ( المفسرون ) في الخطيئة والإثم وجوها : الأوّل : أنّ الخطيئة هي الصغيرة ، والإثم هو الكبيرة وثانيها : الخطيئة هي الذنب القاصر على فاعلها ، والإثم هو الذنب المتعدّي إلى الغير كالظلم والقتل وثالثها :
الخطيئة ما لا ينبغي فعله سواء كان بالعمد أو بالخطإ ، والإثم ما يحصل بسبب العمد .
( مفا 11 ، 38 ، 13 ) .
- لفظ الإثم يتناول جميع المعاصي والمنهيات ، فلما ذكر اللّه تعالى بعده العدوان وأكل السحت دلّ هذا على أنّ هذين النوعين أعظم أنواع المعصية والإثم . ( مفا 12 ، 39 ، 16 ) .
إجارة
- إنّ الزاهد والعابد يشتركان في أن مطلوبهما من الزهد العبادة تحصيل اللذّات في الآخرة ، لكن الزاهد يطلبها بترك اللذّات في الدنيا والعابد يطلبها بفعل المشاق وتحمّلها .
والأول يسمّى مبايعة ، والثاني يسمّى إجارة .
( ش 2 ، 105 ، 29 ) .
إجازة
- الإجازة : تنفيذ ما سبق انعقاده فيما أنشئ له مستندا إلى أوله عند تبيّن الصلاح فيه .
فالإجازة في الاستناد في التقرير فيه ، كالفسخ في الحلّ والنقض . ( ك ، 60 ، 2 ) .
آجال اختراميّة
- إنّ لكل إنسان أجلين : أحدهما : الآجال الطبيعيّة . والثاني : الآجال الاخترامية . أما الآجال الطبيعيّة : فهي التي لو بقي ذلك المزاج مصونا من العوارض الخارجية لانتهت مدّة بقائه إلى الوقت الفلاني ، وأمّا الآجال الاخترامية : فهي التي تحصل بسبب من الأسباب الخارجية : كالغرق والحرق ولدغ الحشرات وغيرها من الأمور المعضلة .
( مفا 12 ، 153 ، 27 ) .
آجال طبيعيّة
- إنّ لكل إنسان أجلين : أحدهما : الآجال الطبيعيّة . والثاني : الآجال الاخترامية . أما الآجال الطبيعيّة : فهي التي لو بقي ذلك المزاج مصونا من العوارض الخارجية لانتهت مدّة بقائه إلى الوقت الفلاني ، وأمّا الآجال الاخترامية : فهي التي تحصل بسبب من الأسباب الخارجية : كالغرق والحرق ولدغ الحشرات وغيرها من الأمور المعضلة .
( مفا 12 ، 153 ، 27 ) .
إجباء
- الإجباء بيع الزرع قبل أن يبدو صلاحه .
( مفا 7 ، 85 ، 16 ) .
اجتباء
- الاجتباء هو أن تأخذ الشّيء بالكلّية وهو افتعال من جبيت ، وأصله جمع الماء في الحوض والجابية هي الحوض . ( مفا 20 ، 135 ، 21 ) .