شرف العلم
- إنّ شرف العلم بشرف المعلوم ، فمهما كان المعلوم أشرف كان العلم الحاصل به أشرف ، ولمّا كان أشرف المعلومات ذات الباري تعالى وصفاته ، وجب أن يكون معرفته وتوحيده أشرف العلوم . ( أسر ، 29 ، 16 ) - إنّ شرف العلم تارة يكون لشرف موضوعه ، وتارة لشدّة الحاجة إليه ، وتارة لقوّة براهينه ودلائله ، وذلك : أنّ علم الهيئة أشرف من علم الطب ، مع أنّ الحاجة إلى الطب أشدّ ، وعلم الحساب أشرف منهما ، من حيث أنّ موضوع علم الهيئة أشرف من موضوع علم الطب وإن كان علم الطب أشرف من حيث أنّ براهين هذا العلم أقوى وعلم الأصول مجتمع لهذه الخصال . أمّا شرف هذا الموضوع فذلك لأنّ المبحوث عنه ذات اللّه تعالى وصفاته ، وقدرته وعظمته ، ولا شكّ في أنّه أشرف ، وأمّا شدّة الحاجة إليه فظاهر وذلك لأنّ إليه الحاجة إمّا في الدين وإمّا في الدنيا . ( أسر ، 30 ، 13 )
شرك خفي
- ومنهم ( من الناس ) . . . يطيع النفس والشهوة في بعض الأفعال ، وإليه الإشارة بقوله :
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ
( الجاثية : 23 ) .
وهذا النوع من الشرك هو المسمّى بالشرك الخفيّ . ( أسر ، 84 ، 17 )
شرك ظاهر
- اعلم أنّ السلامة في القيامة بقدر الاستقامة في نفي الشركاء . فمن الناس من أنكر الوحدانية ، وهو الشرك الظاهر ، والاستقامة في الدين لا تحصل إلا بنفي الشركاء .
( أسر ، 84 ، 9 )
شطط
- معنى الشطط في اللغة مجاوزة الحدّ .
( مفا 21 ، 98 ، 12 )
شعر
- القياس إمّا أن يكون مركّبا من مقدّمات واجبة الثبوت - وهو البرهان - أو من مقدّمات أكثرية الثبوت - وهو الجدل - أو من مقدّمات متساوية الثبوت - وهو الخطابة - أو من مقدّمات أقلّية الثبوت - وهو المغالطة - أو من مقدّمات ممتنعة الثبوت - وهو الشعر - . ( شر 1 ، 224 ، 4 )
شعلة
- مبدأ النار هو أصل الشعلة ، والشيء في أصله ومنبعه يكون أقوى منه في غير ذلك الموضع . ( ش 1 ، 119 ، 35 )
شعوب
- إنّ القبيلة تحتها الشعوب ، وتحت الشعوب البطون وتحت البطون الأفخاذ ، وتحت الأفخاذ الفصائل ، وتحت الفصائل الأقارب .
( مفا 28 ، 138 ، 9 )
شعور
- أمّا الشعور فهو إدراك بغير استثبات ولا تصوّر تام وهو أوّل مراتب وصول المعنى إلى النفس . ( مب 1 ، 368 ، 2 ) - الشّعور وهو إدراك بغير استثبات وهو أول