للسلامة كان من صفات الأفعال . ( لو ، 197 ، 5 ) - السلام جمع سلامة ، ومعنى دار السّلام ، الدار التي من دخلها سلم من الآفات .
( مفا 17 ، 75 ، 15 )
سلامة
- أمّا السلامة فالنّجاة من بحر عالم الظّلمات ومركز الجسمانيات ومعدن الآفات والمخالفات وموضع التغييرات والتبديلات .
( مفا 13 ، 3 ، 12 )
سلامة في الدين
- أمّا السلامة في الدين فهي على ثلاث مراتب ، أولاها : السلامة في مقام الشريعة ، وهو أن يسلم دينه عن البدع والشبهات ، وأعماله عن متابعة الهوى والشهوات .
وثانيها : السلامة في مقام الطريقة ، وهو أن يكون عقله أمير شهوته وغضبه ولا يكون أسيرا لهما ، لأنّ العقل أمير ، والشهوة والغضب كل واحد منهما عبد . وثالثها :
السلامة في مقام الحقيقة ، وهو أن لا يكون في قلبه التفات إلى غير اللّه . ( لو ، 198 ، 6 )
سلب
- السلب رفع الحمل . ورفع الحمل لا يكون حملا ، بل السالبة إنّما تسمّى حمليّة لكونها محتملة للحمل ، لا لأجل حصول الحمل .
( شر 1 ، 121 ، 3 ) - السلب مثل قولك الإنسان ليس بحجر ( ل ، 9 ، 13 ) - إنّا إذا قلنا معدوم ومنفي وسلب واللاثبوت واللاتحقّق ، فهاهنا الأسماء موجودة والمسمّيات معدومة ، فكان الاسم غير المسمّى لا محالة . ( لو ، 23 ، 16 ) - إنّ السلب ليس عين الثّبوت . ( مفا 21 ، 46 ، 19 )
سلب العموم
- اعلم : أنّه فرق بين قولنا : ليس كل ، وبين قولنا : كل ليس . فقولنا : ليس كل : يفيد سلب العموم . وقولنا : كل ليس : يفيد عموم السلب . وهذا بحسب التركيب اللفظي ( قضيّة ) موجبة معدولة . ( شر 1 ، 143 ، 18 )
سلب متصل
- الإيجاب المتصل مثل قولك : إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، أي إذا فرض الأول منهما مقرونا به حرف الشرط ، ويسمّى المقدّم ، لزمه التالي المقرون به حرف الجزاء ويسمّى التالي ، أو صحبه من غير زيادة شيء آخر . والسلب المتصل هو ما يسلب هذا اللزوم أو الصحبة ، كقولك : ليس إذا كانت الشمس طالعة فالليل موجود . والإيجاب المنفصل كقولك : العدد إمّا زوج وإمّا فرد ومعناه إثبات العناد بينهما . والسلب المنفصل هو ما يسلب هذا العناد كقولك ليس إمّا أن يكون الإنسان حيوانا وإمّا أبيض . ( ل ، 9 ، 17 )
سلب مخصوص
- السلب المخصوص يتوقّف تعقّله على تعقّل مطلق السلب . ( مب 1 ، 14 ، 13 )