تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦

سبب الشيء

- سبب الشيء ما يفيد ثبوت الشيء ، فالمفيد للثبوت لا بدّ وأن يكون له تعيّن وخصوصية . ( مب 1 ، 496 ، 3 )

سبب مؤثّر

- إنّ السبب المؤثّر لا يجوز أن يكون متقدّما تقدّما زمانيّا على المسبّب فإنه لو جاز ذلك لما امتنع إسناد كل ممكن إلى آخر قبله ولا إلى أول . ( ش 1 ، 195 ، 27 )

سبع

- السبع : اسم يقع على ما له ناب ويعدو على الإنسان والدواب ويفترسها . ( مفا 11 ، 133 ، 27 )

سبق

- إن السبق والتقدّم على أقسام خمسة : أحدها : التقدّم بالعلّية . وثانيها : بالذات . وثالثها : بالشرف . ورابعها : بالمكان . وخامسها : بالزمان . ( مطل 4 ، 13 ، 15 )

سبق بالذات

- الممكن ليس له من ذاته إلّا عدم الاستحقاق ، وله من غيره ثبوت الاستحقاق . وما له من ذاته ، سابق على ما له من غيره ، سبقا بالذات . ( مطل 4 ، 14 ، 5 )

سبيل

- السبيل هو الذي يسلك من الطريق . ( مفا 30 ، 237 ، 29 )

ستر

- الستر ، ومعنى الستر لا يتحقّق إلّا في حقّ المعاند - الّذي عرف الدليل ثم أنكره ، أو في حقّ المقلّد المصرّ - الّذي يعرف من نفسه أنّه لا يعرف الدليل على صحّة الشيء ، ثمّ إنّه يقول به . ( محص 2 ، 46 ، 5 )

سجع

- في السّجع : قال علي بن عيسى : إنّه تكلّف التّقفية من غير تأدية الوزن . وأصله من سجع الحمامة . وهو على ثلاثة أقسام . فإمّا أن تكون الكلمتان متساويتين في عدد الحروف ، وفي نوع الحرف الأخير ، فيسمّى بالمتوازن ، كقوله تعالى :
فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ
وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ
( الغاشية : 13 ، 14 ) . وإمّا أن يختلفا في العدد ويتّفقا في الحرف الأخير ، فسمّى بالمطرّف ، كقوله تعالى :
ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً
وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً
( نوح : 13 ، 14 ) . وإمّا أن يتّفقا في عدد الحروف ولا يتّفقا في الحرف الأخير ، فيسمّى بالمتوازن كقوله تعالى :
وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ
وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ
( الغاشية : 15 ، 16 ) . وهذا القسم خارج عن الحدّ المذكور . ثم إن روعي التّساوي في جميع كلمات القرائن كان أحسن ، كقوله تعالى :
وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ
وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
( الصافات : 117 ، 118 ) . ( نها ، 142 ، 5 )

سجود

- إنّ المراد من السجود التعظيم والاعتراف بالعبودية . ( مفا 19 ، 30 ، 3 )
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي — صفحة 366 | سميح دغيم