رابطة
- ثبت في علم المنطق أنّ الوجوب والامتناع والإمكان كيفيّات لنسب المحمولات إلى الموضوعات ، مثلا إذا قلنا الإنسان يجب أن يكون حيوانا ، فالإنسان هو الموضوع والحيوان هو المحمول ، وثبوت الحيوان للإنسان هو النسبة وهي المسمّاة بالرابطة ، ثمّ هذه النسبة موصوفة بالوجوب ، وهذا الوجوب كيفية لهذه النسبة وهذا كلام حق معقول . ( أر ، 102 ، 19 )
رابطة القرابة
- رابطة القرابة : مثل نسبة الأب إلى ابنه بالأبوّة ، والابن إلى الأب بالبنوّة . ( ك ، 51 ، 13 )
رأس الطاعات
- إنّ كمال الإنسان في أن يعرف الحق لذاته والخير لأجل العمل به ، ورأس المعارف ورئيسها معرفة اللّه تعالى ، ورأس الطاعات ورئيسها الاعتراف بأنّه لا يتمّ شيء من الخيرات إلّا بإعانة اللّه تعالى ، ومن كان كذلك كان كثير الرجوع إلى اللّه تعالى فكان أوابا . ( مفا 26 ، 203 ، 23 )
رأس العبادات
- رأس العبادات معرفة الإنسان نفسه بالذلّ ومعرفة ربّه بالعظمة والكمال . ( مفا 21 ، 193 ، 16 )
رأس المعارف
- إنّ كمال الإنسان في أن يعرف الحق لذاته والخير لأجل العمل به ، ورأس المعارف ورئيسها معرفة اللّه تعالى ، ورأس الطاعات ورئيسها الاعتراف بأنّه لا يتمّ شيء من الخيرات إلّا بإعانة اللّه تعالى ، ومن كان كذلك كان كثير الرجوع إلى اللّه تعالى فكان أوابا . ( مفا 26 ، 203 ، 22 )
راسخ في العلم
- اعلم أنّ الراسخ في العلم هو الذي عرف ذات اللّه وصفاته بالدلائل اليقينيّة القطعيّة ، وعرف أنّ القرآن كلام اللّه تعالى بالدلائل اليقينيّة ، فإذا رأى شيئا متشابها ، ودلّ القطعي على أنّ الظاهر ليس مراد اللّه تعالى ، علم حينئذ قطعا أنّ مراد اللّه شيء آخر سوى ما دلّ عليه ظاهره ، وأنّ ذلك المراد حق ، ولا يصير كون ظاهره مردودا شبهة في الطعن في صحة القرآن . ( مفا 7 ، 178 ، 15 )
راع
- الراعي القائم على الشيء لحفظ وإصلاح ، كراعي الغنم وراعي الرعيّة ، ويقال من راعي هذا الشيء ؟ أي متولّيه . ( مفا 23 ، 81 ، 13 )
رأفة
- ذكر اللّه تعالى الرّأفة أولا بمعنى أنّه لا يضيّع أعمالهم ويخفّف المحن عنهم ، ثم ذكر الرّحمة لتكون أعمّ وأشمل ، ولا تختصّ رحمته بذلك النوع بل هو رحيم من حيث أنّه دافع للمضار التي هي الرّأفة وجالب للمنافع معا . ( مفا 4 ، 108 ، 18 ) - يشبه أن تكون الرأفة عبارة عن السعي في