خليفة
- الخليفة من يخلف غيره ويقوم مقامه . ( مفا 2 ، 165 ، 22 )
خليل
- إنّ خليل الإنسان هو الذي يدخل في خلال أموره وأسراره ، والذي دخل حبه في خلال أجزاء قلبه ، ولا شكّ أنّ ذلك هو الغاية في المحبة . ( مفا 11 ، 58 ، 14 ) - إنّ الخليل هو الذي يسايرك في طريقك ، من الخل وهو الطريق في الرمل . ( مفا 11 ، 58 ، 25 )
خمر
- سمّيت الخمر خمرا لأنّها خامرت العقل ، أي خالطته فسترته . ( مفا 12 ، 79 ، 13 )
خوارق التأثيرات النفسانيّة
- أما الخوارق الحاصلة من التأثيرات النفسانية فهي المعجزات والكرامات والسحر ، وأما الحاصلة من القوى العنصرية كجذب المغناطيس فهي النيرنجات ، وأما الحاصلة من النفوس الفلكية فهي المسمّاة بالطلسمات . ( ش 2 ، 143 ، 4 )
خوارق العادات
- إنّ حدوث الحبل لمريم من غير الذكر من خوارق العادات ، وحضور الرزق عندها من غير سبب ظاهر من خوارق العادات ، وإنها ما كانت من الأنبياء فوجب أن يقال أن تكون هذه الوقائع من كرامات الأولياء . ( أر ، 385 ، 3 )
خواطر
- أخصّ الآثار الحاصلة في القلب هي الخواطر ، وأعني بالخواطر ما يعرض فيه من الأفكار والأذكار ، وأعني بها إدراكات وعلوما إمّا على سبيل التجدّد وإمّا على سبيل التذكّر ، وإنّما تسمّى خواطر من حيث أنّها تخطر بالخيال بعد أن كان القلب غافلا عنها ، فالخواطر هي المحرّكات للإرادات ، والإرادات محرّكة للأعضاء ، ثم هذه الخواطر المحرّكة لهذه الإرادات تنقسم إلى ما يدعو إلى الشرّ أعني إلى ما يضرّ في العاقبة - وإلى ما ينفع - أعني ما ينفع في العاقبة - فهما خاطران مختلفان ، فافتقرا إلى اسمين مختلفين ، فالخاطر المحمود يسمّى إلهاما ، والمذموم يسمّى وسواسا . ( مفا 1 ، 84 ، 19 )
خوف
- الخوف يكون بسبب توقّع المكروه النازل في المستقبل ، والحزن يكون بسبب فوات المنافع التي كانت موجودة في الماضي . ( مفا 9 ، 95 ، 26 ) - اعلم أنّ الخوف عبارة عن حال يحصل في القلب عند ظنّ حدوث أمر مكروه في المستقبل . ( مفا 10 ، 89 ، 23 ) - الخوف عبارة عن تألّم القلب بسبب توقّع حصول مضرّة في المستقبل . ( مفا 27 ، 122 ، 19 )
خيال
- أما الإدراك الحسّي والخيال فإنهما لا يتعلّقان بالماهيّة إلّا عند كونها مقارنة لمادة معيّنة ولأعراض مشخّصة ، وذلك لأن متعلّقهما إن