فثبت أنّ المدح أعمّ من الحمد . ( مفا 12 ، 142 ، 12 ) - الحمد عبارة عن تعظيم الفاعل لأجل ما صدر عنه من الإنعام سواء كان ذلك الإنعام وأصلا إليك أو إلى غيرك . ( مفا 12 ، 142 ، 14 )
حمل اشتقاق
- الحمل قسمان : حمل مواطأة . كقولنا :
المتحرّك جسم . وحمل اشتقاق كقولنا الجسم متحرّك . أمّا حمل المواطاة فليس معناه أنّ المحمول يحكم بوجوده للموضوع . فإنّا لا نقول : الجسم حصل للمتحرّك . وذلك لأنّ المتحرّك شيء ما له الحركة . وذلك الشيء لم يحصل له الجسم ، بل هو عين الجسم ، فكان قوله ( ابن سينا ) : « القضية الحمليّة هي التي حكم فيها بوجود شيء هو المحمول ، لشيء هو الموضوع » لا يصدق في هذا القسم من الحمل . ( شر 1 ، 120 ، 15 )
حمل مواطأة
- الحمل قسمان : حمل مواطأة . كقولنا :
المتحرّك جسم . وحمل اشتقاق كقولنا الجسم متحرّك . أمّا حمل المواطاة فليس معناه أنّ المحمول يحكم بوجوده للموضوع . فإنّا لا نقول : الجسم حصل للمتحرّك . وذلك لأنّ المتحرّك شيء ما له الحركة . وذلك الشيء لم يحصل له الجسم ، بل هو عين الجسم ، فكان قوله ( ابن سينا ) : « القضية الحمليّة هي التي حكم فيها بوجود شيء هو المحمول ، لشيء هو الموضوع » لا يصدق في هذا القسم من الحمل . ( شر 1 ، 120 ، 14 )
حميد
- الحميد هو المحمود ، وهو الذي تحمد أفعاله ، والمجيد الماجد ، وهو ذو الشرف والكرم ، ومن محامد الأفعال إيصال العبد المطيع إلى مراده ومطلوبه ؛ ومن أنواع الفضل والكرم أن لا يمنع الطالب عن مطلوبه . ( مفا 18 ، 28 ، 18 ) - الحميد هو العالم الغنيّ . ( مفا 19 ، 75 ، 18 )
حميم
- الحميم : الذي سخن بالنار حتى انتهى حرّه .
يقال : حممت الماء أي سخنته ، فهو حميم ، ومنه الحمام . ( مفا 17 ، 32 ، 11 )
حنف
- الحنف هو الاستقامة ، وإنّما سمّي مائل القدم أحنف على سبيل التفاؤل ، كقولنا للأعمى بصير وللمهلكة مفازة . ( مفا 32 ، 46 ، 27 )
حنيذ
- الحنيذ : فهو الذي يشوى في حفرة من الأرض بالحجارة المحمّاة ، وهو من فعل أهل البادية معروف ، وهو محنوذ في الأصل كما قيل : طبيخ ومطبوخ ، وقيل : الحنيذ الذي يقطر دسمه . يقال : حنذت الفرس إذا ألقيت عليه الجلّ حتى تقطر عرقا . ( مفا 18 ، 24 ، 17 )
حنيف
- لأهل اللغة في الحنيف قولان الأول أنّ الحنيف هو المستقيم ، ومنه قيل للأعرج :
أحنف ، تفاؤلا بالسلامة ، كما قالوا للديغ :