والضرر . ولمّا كان ذلك في حق اللّه تعالى محالا ، كان القول بثبوت الحسن والقبح في حق اللّه محالا . ( مطل 3 ، 290 ، 14 ) - اعلم أنّ مذهبنا أنّ الحسن والقبح ثابتان في الشاهد بمقتضى العقل ، وأمّا في حقّ اللّه تعالى فهو غير ثابت البتّة . ( مع ، 66 ، 15 ) - إنّ القائلين بالتحسين والتقبيح بحسب الشرع فسّروا القبح بأنّه الذي يلزم من فعله حصول العقاب ، فيقال لهم وهل تسلّمون أنّ العقل يقتضي وجوب الاحتراز عن العقاب أو تقولون أنّ هذا الوجوب لا يثبت إلّا بالشرع .
فإن قلتم بالأوّل فقد سلّمتم أنّ الحسن والقبح في الشاهد ثابت بمقتضى العقل ، وإن قلتم بالثاني فحينئذ لا يجب عليه الاحتراز عن ذلك العقاب إلّا بإيجاب آخر ، وهذا الإيجاب معناه أيضا ترتيب العقاب ، وذلك يوجب التسلسل في ترتيب هذه العقابات وهو باطل ، فثبت أنّ العقل يقضي بالحسن والقبح في الشاهد . ( مع ، 67 ، 6 )
حسنات
- الحسنات ، وهي النعم والخصب والعافية ، والسيّئات هي الجدب والشدائد . ( مفا 15 ، 43 ، 7 )
حسنة
- إنّ الإيمان حسنة ، لأنّ الحسنة هي الغبطة الخالية عن جميع جهات القبح ، ولا شكّ أنّ الإيمان كذلك . ( مفا 10 ، 191 ، 5 )
حسنى
- الحسنى هي المنفعة العظمى في الحسن ، وهي المنفعة الخالصة عن شوائب المضرّة .
( مفا 19 ، 37 ، 27 ) - الحسنى الخصلة المفضّلة ، والحسنى تأنيث الأحسن ، وهي إمّا السّعادة وإمّا البشرى بالثواب ، وإمّا التوفيق للطاعة . ( مفا 22 ، 226 ، 13 )
حسيّات
- ما يكون غنيّا عن الاكتساب وما هو إلّا الحسيّات ، كالعلم بأنّ الشمس مضيئة والنار حارّة ، أو الوجدانيّات كعلم كل واحد بجوعه وشبعه وهي قليلة جدّا لأنّها غير مشتركة .
( مح ، 27 ، 3 )
حشر
- إنّ مطالب مسئلة المعاد أربعة : أوّلها كيفيّة تخريب العالم الأصغر وهو الإنسان ، والثاني كيفيّة عمارته بعد تخريبه وهو البعث والحشر والنشر ، والمطلوب الثالث كيفية تخريب العالم الأكبر وقد بيّنا بالدليل العقلي جوازه ، وأمّا الوقوع فلا يمكن أن يؤخذ إلّا من القرآن ، قال اللّه تعالى في صفة الأرض
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ
( إبراهيم :
48 ) . . . المطلوب الرابع : وهو أنّه تعالى كيف يعمّر هذا العالم الكبير بعد تخريبه ، واعلم أنّ المعتمد في هذه المسألة هو أنّه تعالى عالم بجميع الجزئيّات والكلّيات قادر على جميع الممكنات ، فيكون لا محالة قادرا على خلق الجنّة والنار وعلى إيصال مقادير الثواب والعقاب إلى المطيعين والمذنبين ، وأمّا تفاصيل تلك الأفعال فلا يمكن معرفتها إلا من القرآن والأحاديث . ( أر ، 301 ، 13 )