حركة جزئيّة
- كل حركة شخصية فهي جزئيّة ، والحركة الجزئية تتناول كل واحد واحد منها . ( ش 1 ، 188 ، 9 )
حركة الجسم
- إنّ حركة الجسم عبارة عن الانتقال واستبدال القرب والبعد . ( مب 1 ، 219 ، 10 )
حركة الحرف
- إذا قلنا في الحرف : إنّه متحرّك أو ساكن ، فهو مجاز ، لأنّ الحركة والسكون من صفات الأجسام ، والحرف ليس بجسم ، بل المراد من حركة الحرف صوت مخصوص يوجد عقيب التلفّظ بالحرف ، والسكون عبارة عن أن يوجد الحرف من غير أن يعقبه ذلك الصوت المخصوص المسمّى بالحركة .
( مفا 1 ، 46 ، 2 )
حركة دوريّة
- إنّ الحركة الحافظة للزمان هي الحركة الدورية . ( ش 2 ، 20 ، 8 )
حركة شخصيّة
- كل حركة شخصية فهي جزئيّة ، والحركة الجزئية تتناول كل واحد واحد منها . ( ش 1 ، 188 ، 9 )
حركة طبيعيّة
- الشيء إذا وصف بالحركة : فإمّا أن تكون الحركة غير حاصلة فيه بالحقيقة أولا بل فيما تقارنه ، أو تكون حاصلة فيه . والأوّل يسمّى حركة بالعرض وإن كانت الحركة حاصلة فيه : فإمّا أن يكون سببه شيئا موجودا في الجسم أو يكون سبب تلك الحركة خارجا عن ذات المتحرّك . والقسم الأول هو الحركة الطبيعية ، والقسم الثاني هو الحركة القسرية .
( مب 1 ، 621 ، 15 ) - إنّ الحركة الطبيعية هرب عن حالة منافرة وطلب لحالة ملائمة . ( مب 1 ، 624 ، 14 )
حركة في الأين
- تقرير الحركة في الأين ، وهي المسمّاة بالنقلة . اعلم : أنّ الجسم إذا حصل في حيّز فكونه حاصلا في ذلك الحيّز لا يقبل التفاوت . وذلك لأنّه إمّا أن يكون حاصلا فيه ، وإمّا أن لا يكون حاصلا فيه ، وليس بين حصوله فيه واسطة . ولا يقال : إنّه إذا خرج عنه بعضه ، وبقي فيه بعضه ، كان ذلك واسطة . لأنّا نقول : هو عبارة عن مجموعه .
فإذا لم يبق في ذلك الحيّز بعضه ، فمجموع ذلك التمكّن ما بقي في ذلك المكان كما كان . فثبت : أنّه لا واسطة بين هذين القسمين البتّة . وإذا ثبت هذا وجب أن يكون حدوث هذا الحصول ، وحدوث اللاحصول دفعة . ولا يمكن أن يكون ذلك على سبيل التدريج البتّة . وإذا عرفت هذا فنقول :
الجسم ما دام يكون حاصلا في ذلك الحيّز ، فإنّه لا يكون متحرّكا . فإذا صار لا حاصلا فيه فحدوث هذا اللاحصول إنّما يكون دفعة .
ففي الآن الذي هو أول آنات اللاحصول ، لا بدّ وأن يكون قد حصل في حيّز آخر . ثم الكلام فيه كما في الأول ، وحينئذ يرجع حاصل الكلام إلى أنّ الحركة عبارة عن