جمع مع التفريق
- أمّا الجمع مع التّفريق فهو أن تشبّه شيئين بشيء واحد ، ثم تفرّق بين وجهي الاشتباه ، كقوله :
فوجهك كالنّار في ضوئها * وقلبي كالنّار ، في حرّها
( نها ، 295 ، 8 )
جمع مع تفريق وتقسيم
- أمّا الجمع مع التّفريق والتّقسيم : فكقول الحاتميّ :
ومن قيّد المعبود قيّد عبده * وذلك باد وهو خاف على القلب
فقيدك من نصر وقيدي من الأسى * وذاك على رجل وهذا على القلب
( نها ، 296 ، 11 )
جمع مع تقسيم
- أمّا الجمع مع التّقسيم : فإمّا أن تجمع أمورا كثيرة تحت حكم ، ثم تقسّم بعد ذلك ، أو تقسّم ثم تجمع . مثال الأوّل قول المتنبّي :
الدّهر معتذر ، والسّيف منتظر * وأرضهم لك مصطاف ومرتبع
للسّبي ما نكحوا ، والقتل ما ولدوا * والنّهب ما جمعوا ، والنّار ما زرعوا
فجمع في البيت الأوّل أرض العدوّ وما فيها ، من كونها خالصة للممدوح ، وفي البيت الثاني ذكر التّقسيم . ( نها ، 296 ، 1 )
جمع مفرد
- أمّا الجمع المفرد فهو إدخال جزءين تحت كلّيّ واحد ، مظهرا كان أو مضمرا ، كقوله :
فأحوالي ، وصدغك ، واللّيالي * ظلام ، في ظلام ، في ظلام
( نها ، 294 ، 9 )
جمع منكّر
- « الجمع المنكّر » يحمل - عندنا على أقلّ الجمع - وهو الثلاثة - : خلافا للجبّائي ؛ فإنّه قال : يحمل على الاستغراق . لنا : أنّ لفظ « رجال » يمكن نعته بأيّ جمع شئنا فيقال : « رجال ثلاثة ، وأربعة ، وخمسة » ؛ فمفهوم قولك : « رجال » يمكن جعله مورد التقسيم لهذه الأقسام . ( محص 1 ، 614 ، 2 )
جمل
- أمّا الجمل ، فكلّ جملة وضعتها على أنّ الحكم المفاد بها على ما هو عليه في العقل ، وواقع موقعه ، فهي حقيقة . مثاله : « خلق اللّه العالم وأنشأ العالم » . وكلّ جملة أخرجت الحكم المفاد بها عن موضوعه في العقل ، لضرب من التأوّل ، فهي مجاز . ( نها ، 173 ، 4 )
جملة
- كل جملة فهي مفتقرة إلى كل واحد من أجزائها ، وكل واحد من أجزائها غيرها ، فكل جملة فهي مفتقرة إلى غيرها وكل ما افتقر إلى الغير كان ممكنا لذاته فكل جملة ممكنة لذاتها . ( ش 1 ، 197 ، 3 )
جملة مركّبة
- الجملة المركّبة إما أن تكون مركّبة تركيبا