القرآن وسائر كتب اللّه تعالى . ( مع ، 62 ، 11 )
جاه
- إنّ الإنسان إذا اعتقد في غيره أنّه إنّما يبخل منه في خصلة من الخصال الدينيّة تولّد عن هذا الاعتقاد حالة نفسانيّة مخصوصة ، وتولّد عن تلك الحالة أعمال مخصوصة وهي القيام بخدمته والثناء عليه بلسانه وترك المنازعة والتعظيم والمفاتحة بالسلام ، وتسليم الصدر في المحافل ، والجاه عبارة عن ذلك الاعتقاد الموجب تلك الحالة النفسانيّة المؤثّرة في هذه الأحوال الجسدانيّة . ( نفس ، 127 ، 8 ) - إنّ الجاه أحبّ من المال عند ذوي الهمم العليّة ، فإنّ لملك القلوب ترجيحا على ملك الأموال . ( نفس ، 127 ، 15 ) - ليس الذي يحتاج الإنسان إليه من المال بخاصة نفسه قليل كالمأكول والملبوس ، وإنّما يحتاج الإنسان إلى المال الكثير ليتوصّل به إلى أن يصير مخدوما لغيره ، وإن كان غير خادم له ، والمخدوميّة عبارة عن التفرّد بصفات الجلال والعزّة وهو محبوب لذاته - فالجاه يوجب حصول هذا التفرّد بلا واسطة ، والمال ، يوجبه بواسطة فذلك الأول أحب . ( نفس ، 128 ، 11 ) - إنّ الجاه معناه التفرّد بالحكم والاستيلاء والاستعلاء ، ومعلوم أنه إن حصل لك هذا المعنى بقي كل من سواك محروما عنه ، والحرمان عمّا يكون مطلوبا مكروه بالذات .
( نفس ، 142 ، 19 )
جبّ
- الجب البئر التي ليست بمطوية جبّا ، لأنّها قطعت قطعا ولم يحصل فيها غير القطع من طي أو ما أشبه ذلك . ( مفا 18 ، 95 ، 23 )
جبّار
- المراد من الجبّار المرتفع المتمرّد العنيد العنود والمعاند ، وهو المنازع المعارض .
( مفا 18 ، 15 ، 26 ) - الجبّار هو الذي لا يرى لأحد على نفسه حقّا وهو من العظم والذهاب لنفسه عن أن يلزمه قضاء حقّ أحد . ( مفا 21 ، 193 ، 19 ) - كل من عاقب على غضب نفسه من غير حق فهو جبّار . ( مفا 21 ، 193 ، 22 )
جبت
- إنّ الجبت أصله جبس ، فأبدلت السّين تاء ، والجبس هو الخبيث الرديء ، وأمّا الطّاغوت فهو مأخوذ من الطّغيان ، وهو الإسراف في المعصية ، فكل من دعا إلى المعاصي الكبار لزمه هذا الاسم ، ثم توسّعوا ( العرب ) في هذا الاسم حتى أوقعوه على الجماد ، كما قال تعالى :
وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ
( إبراهيم :
35 - 36 ) فأضاف الإضلال إلى الأصنام مع أنّها جمادات . ( مفا 10 ، 128 ، 18 )
جبر
- الذين يقولون إنّ الفعل موقوف على الداعي ، فإذا حصلت القدرة وانضمّ إليها الداعي صار مجموعهما علّة موجبة للفعل ، وهذا قول جمهور الفلاسفة واختيار أبي الحسين البصري من المعتزلة ، وهو وإن كان يدّعي الغلوّ في الاعتزال حتى ادّعي أنّ العلم بأنّ