تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
الأرض إذا ذهب فيها وأبعد . ( مفا 29 ، 205 ، 8 )

تقديم وتأخير

- في فائدة التّقديم والتّأخير : اعلم أنّ الشيء إذا قدّم ، على غيره ، فإمّا أن يكون في النيّة مؤخّرا ، وهو كخبر المبتدأ إذا قدّم عليه ، والمفعول إذا قدّم على الفاعل - وإمّا الّا يكون على نيّة التّأخير ، ولكن على أن تنقل الشيء من حكم إلى حكم آخر ، مثل أن تجيء إلى اسمين ، يحتمل كلّ واحد منهما أن يكون مبتدأ ، ويكون الآخر خبرا له ، فتقدّم مرّة هذا على ذلك ، وأخرى ذاك على هذا ، مثل ما تصنعه بزيد ، والمنطلق ، حيث تقول تارة : « زيد المنطلق » ، وأخرى : « المنطلق زيد » . ( نها ، 298 ، 5 )

تقسيم مفرد

- أمّا التّقسيم المفرد فهو أن تذكر قسمة ذات جزءين أو أكثر ، ثم تضيف إلى كلّ واحد من الأقسام ما يليق به ، كقوله :
أديبان من بلخ ، لا يأكلا * ن إذا صحبا المرء ، غير الكبد فهذا طويل كظلّ القناة * وهذا قصير كظلّ الوتد
( نها ، 295 ، 4 )

تقسيمات الألفاظ والمعاني

- تقسيمات الألفاظ والمعاني . أمّا أن يكون اللفظ مفردا والمعنى مفردا ، أو يكون اللفظ مؤلّفا والمعنى مؤلّفا ، أو يكون اللفظ مفردا والمعنى مؤلّفا أو يكون اللفظ مؤلّفا والمعنى مفردا . فهذه أربعة لا مزيد عليها . أمّا القسم الأول : وهو أن يكون اللفظ مفردا ، والمعنى مفردا ، فهو مثل كل لفظ دلّ على معنى بسيط في ذاته . وأمّا القسم الثاني : وهو أن يكون اللفظ مؤلّفا ، والمعنى مؤلّفا ، فهو كقولنا : العالم حادث ، وما يجري مجراه . وأمّا القسم الثالث : وهو أن يكون اللفظ مفردا والمعنى مؤلّفا ، فهو كل لفظ مفرد وضع معرفا لماهيّة مركّبة . وأمّا القسم الرابع : وهو أن يكون اللفظ مؤلّفا والمعنى مفردا ، فهذا محال . لأنّا إن جعلنا مجموع ذلك اللفظ اسما لتلك الماهيّة ، كان مجموع ذلك اللفظ اسما مفردا . وإن جعلنا أحد جزأي ذلك اللفظ ، اسما تامّا لتلك الماهيّة ، كانت البقية لفظة مهملة ، واللفظ المهمل لا يتركّب مع اللفظ المستعمل تركيبا طبيعيّا . ( شر 1 ، 53 ، 12 )

تقليد

- المعتبر - في الأصول - اليقين ، وأنّه لا يحصل بالتقليد : بخلاف الفروع فإنّ البغية فيها - الظنّ ، ويمكن حصوله بالتقليد ؛ ولذلك جاز للعاميّ أن يقلّد في الفروع ، دون الأصول . ( محص 2 ، 117 ، 10 ) - إنّه لا معنى للتقليد إلّا قبول قول الغير من غير حجّة ولا شبهة ، فإذا قبلنا قول الغير أو فعله في تعيين القبلة من غير حجّة ولا شبهة كان هذا تقليدا . ( مفا 4 ، 119 ، 3 )

تقوى

- اعلم أنّ التّقوى هي الخشية ، قال في أول النساء
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ
( النساء : 1 ) ومثله في أول الحجّ ، وفي الشعراء
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَ لا تَتَّقُونَ
( الشعراء : 106 ) يعني