المعقولية وإنه لا مانع من المعقولية إلا المادة . ( ش 1 ، 141 ، 37 ) - إنّ التعقّل يستدعي حصول ماهية المعقول في العاقل . ( ش 1 ، 171 ، 31 ) - إنّ التعقّل لا يكون إلّا لحصول صورة المعقول للعاقل . ( ش 2 ، 63 ، 31 ) - التعقّل على قسمين : أحدهما ما يكون متأخّرا عن المعقول كعلمنا بالسماء فإنه إنما حصل بعد أن أدركناه في الخارج ويسمّى هذا القسم التعقّل بالعقل الانفعالي ، وثانيهما أن يكون مقدّما عليه مثل أن المهندس يستحضر في عقله صورة الدار ثم يوجد في الخارج مثل تلك الصورة ويسمّى ذلك بالعقل الفعلي .
ويجب أن يكون علم واجب الوجود بالأشياء على الوجه الثاني ، ومعناه أنه يجب أن يكون علم الباري تعالى بالأشياء علما فعليّا لأنه لو كان انفعاليّا لكان علمه مفتقرا إلى غيره وهو محال . ( ش 2 ، 68 ، 38 ) - إنّ الإدراك والتعقّل عبارة عن حالة ثبوتية .
( مب 1 ، 326 ، 13 ) - إنّ التعقّل حالة إضافية وذلك يوجب كونها مغايرة للذات . ( مب 1 ، 340 ، 16 )
تعقّل انفعالي
- الصور العقليّة قد يجوز بوجه ما أن تستفاد من الصور الخارجية كما تستفيد صورة السماء من الماء وهو التعقّل الانفعالي . ( ل ، 111 ، 6 )
تعقّل فعلي وانفعالي
- التعقّل الفعلي والانفعالي ينقسم كل واحد منهما إلى ما يكون للشيء من غيره وإلى ما يكون له من ذاته ، ولولا هذا القسم الثاني لافتقر كل واحد إلى آخر لا إلى نهاية وهو محال . ولما ثبت أن واجب الوجود عالم بالأشياء علما فعليّا وجب أن يكون ذلك له لذاته لا لغيره . ( ش 2 ، 69 ، 6 )
تعقّلات
- قالوا ( الفلاسفة ) : أنواع التعقّلات ثلاثة :
الأول أن تكون بالقوة وذلك عندما لا تكون حاصلة بالفعل ولكن النفس تقوى على استحضارها واكتسابها ومراتب القوة مختلفة فقد تكون قريبة إلى الفعل وقد تكون بعيدة عنه . والثاني أن تكون حاصلة بالفعل التام على سبيل التفصيل ويكون كأنه ينظر إلى جميع مراتب ذلك المعلوم وأجزائه . الثالث أن تكون حاصلة بالفعل لكن لا على سبيل التفصيل بل على الوجه البسيط . ( مب 1 ، 335 ، 8 )
تعلّق
- أن يقال : العلم صفة حقيقيّة مع إضافة مخصوصة . فهذا قول أكثر المتكلّمين ، فإنّهم قالوا : العلم صفة مخصوصة قائمة بذات العالم ولتلك الصفة تعلّق بالمعلوم ، وعنوا بهذا التعلّق ما سمّيناه بالنسبة والإضافة ، وهؤلاء المتكلّمون أنكروا كون تلك الصفة الحقيقيّة صورة مساوية لماهية المعلوم ، بل قالوا : إنّه ماهيّة مخصوصة ، وهي من حيث إنّها هي مخالفة لماهيّة المعلوم ، إلّا أنّ بينها وبين المعلوم نسبة معيّنة مخصوصة ، وتلك النسبة مسمّاة بالتعلّق . ( مطل 3 ، 104 ، 16 ) - اعلم أنّ أهمّ المهمّات في هذه المسائل البحث عن محل الخلاف . فنقول : لا شكّ أنّ القادر هو الذي يصحّ منه الفعل . وهذه