تجوهر
- أما التجوهر فهو عبارة عن صيرورة الشيء جوهرا . ( ش 1 ، 3 ، 1 )
تحدّد
- إنّ التحدّد لا يحصل إلّا بجسم واحد يفيد حالتين مختلفتين . ( ل ، 58 ، 11 )
تحرّك
- إنّ المؤثّرية في السواد ، والمؤثّرية في البياض ، والمؤثّرية في الجوهر : متساوية في كون الكل مؤثّرية . وخصوص كون الأثر سوادا وبياضا وجوهرا ، غير مشترك فيه .
فالمؤثّرية مغايرة للأثر . فثبت : أنّ الحركة غير التحريك . وبهذا الدليل عينه يظهر أنّ الحركة غير التحرّك ، وهو قبول الحركة .
( شر 2 ، 47 ، 24 )
تحرّك بالاختيار
- إنّ الذي يتحرّك بالاختيار هو الذي يقصد إلى أن يفعل الفعل المعيّن ، والقاصد إلى الفعل المعيّن لا بدّ وأن يكون عالما بماهيّة ذلك الفعل المعيّن لأنّ القصد إلى الشيء الذي لا يكون متصوّرا : محال . ( شر 2 ، 257 ، 11 )
تحريك
- إنّ التحريك عبارة عن كون الفاعل مؤثّرا في وجود الحركة . ومؤثّرية الشيء في وجود الحركة مغايرة لنفس الحركة . ( شر 2 ، 47 ، 11 )
تحريكات القوى الجسمانية
- تحريكات القوى الجسمانية على قسمين :
أحدهما التحريكات القسرية وهي كما إذا حرّك جسم بما فيه من القوة المحرّكة جسما آخر ، وثانيهما التحريكات الطبيعية وهي كما إذا حرّكت القوة الحالّة في جسم محلها .
( ش 2 ، 23 ، 15 )
تحسّس
- التحسّس طلب الشيء بالحاسّة وهو شبيه بالسمع والبصر . ( مفا 18 ، 198 ، 25 )
تحسين العقل وتقبيحه
- إنّ تحسين العقل وتقبيحه باطل ، لا عبرة به ، ولا التفات إليه ، في أفعال اللّه تعالى ، وفي أحكامه . ( مطل 8 ، 99 ، 2 )
تحسين وتقبيح
- في بيان أنّ العقل لا مجال له في أن يحكم في أفعال اللّه تعالى بالتحسين والتقبيح . أعلم أنّه لمّا ثبت أنّه لا معنى للتحسين والتقبيح إلّا جلب المنافع ودفع المضارّ ، فهذا إنّما يعقل ثبوته في حق من يصحّ عليه النفع والضرر ، فلمّا كان الإله متعاليا عن ذلك امتنع ثبوت التحسين والتقبيح في حقّه . فإن أراد المخالف بالتحسين والتقبيح شيئا سوى جلب المنافع ودفع المضار ، وجب عليه بيانه حتى يمكننا أن ننظر أنّه هل يمكن إثباته في حق اللّه تعالى أم لا ، فهذا هو الحرف الكاشف عن حقيقة هذه المسألة . ( مع ، 67 ، 9 )