تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
واحد من هذين القسمين أنواع كثيرة لا يمكن استقصاء القول فيها في هذا المختصر . ويجب أن تعلم أنّ أحد أنواع العرض الذي يمكن قيامه بغير الحيّ الأكوان . ( أر ، 5 ، 3 )

آلام الآخرة

- آلام الآخرة أبديّة سرمديّة لا تنقطع البتّة . ونسبة عمر جميع الدّنيا إلى الآخرة الأبدية أقلّ من الجزء الذي لا يتجزّأ بالنسبة إلى ألف ألف عالم مثل العالم الموجود . ( مفا 17 ، 104 ، 20 )

آلة

- الإبداع وهو أن لا يتوقّف صدور المعلول عن العلّة على توسّط الآلة والزمان والمادة . ( ش 1 ، 234 ، 30 ) - إنّ الآلة يستحيل أن تكون متوسّطة بين الشيء وبين نفسه وبينه وبين إدراكه لنفسه وبينه وبين إدراكه لتلك الآلة ، وإلّا لكانت الآلة متوسطة بين نفسها وبين غيرها وهو محال . ( ش 2 ، 60 ، 8 )

التزام

- اللفظ إمّا أن يعتبر من حيث إنّه يدل على تمام مسمّاه وهو المطابقة ، أو على جزء مسمّاه من حيث إنّه جزء وهو التضمّن ، أو على ما يكون خارجا عن مسمّاه لازما له في الذهن وهو الالتزام ( ل ، 3 ، 6 )

التفات

- الالتفات : قيل : إنّه العدول عن الغيبة إلى الخطاب ، أو العكس . فالأول قوله تعالى :
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ
( الفاتحة : 4 - 5 ) . والثاني قوله تعالى :
حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ
( يونس : 22 ) . وقيل : هو تعقيب الكلام بجملة تامّة ملاقية إيّاه في المعنى ، ليكون تتميما له على جهة المثل أو غيره ، كقوله ، تعالى : وقل :
جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً
( الإسراء : 81 ) . ( نها ، 287 ، 12 )

التقاط

- الالتقاط تناول الشّيء من الطريق ، ومنه : اللقطة واللقيط . ( مفا 18 ، 96 ، 9 )

التماس

- الدلالة إمّا أن تراد لذاتها ، أو لشيء آخر يتوقّع أن يكون من جهة المخاطب . والتي تراد لذاتها هي الأخبار ، أمّا على وجهه ، أو محرّفا عنه إلى صيغة التمنّي والتعجّب ، أو غير ذلك . فما هو في قوّة الأخبار ، أنّك إذا قلت : ليتك تأتيني ، استشعر من هذا : أنّك مريد لإتيانه ، والذي يراد لشيء يتوقّع كونه من المخاطب ، فأمّا أن يكون ذلك دلالة أو فعلا غير الدلالة ، فإن أردت الدلالة فتكون المخاطبة استفهاما ، وإن أريد عمل من الأعمال غير الدلالة ، فهو من المساوي : التماس ، ومن الأعلى للأدنى : أمر ونهي ، ومن الأدون للأدنى : دعاء . ( شر 1 ، 119 ، 18 )

إلجاء

- اضطرّ : أحوج وألجئ ، وهو افتعل من الضرورة ، وأصله من الضرر ، وهو الضيق . ( مفا 5 ، 12 ، 6 )