- إنّ الأعمّ أولى بالوجود الذهني من الأخصّ .
( مب 1 ، 17 ، 20 ) - يجب تقديم الجزء الأعمّ على الأخصّ لأنّ الأعمّ أعرف وتقديم الأعراف أولى . ( مح ، 26 ، 28 )
أعمال
- اعلم أنّ الأعمال على ثلاثة أقسام : طاعات ، ومعاصي ، ومباحات ، أما المعاصي فهي لا تتغيّر عن موضوعاتها بالنيّة . . . الثاني الطاعات وهي مرتبطة بالنيّات في الأصل وفي الفضيلة ، أمّا في الأصل فهو أن ينوي بها عبادة اللّه تعالى ، فإن نوى الرّياء صارت معصية ، وأمّا الفضيلة فبكثرة النيّات تكثر الحسنة كمن قعد في المسجد وينوي فيه نيّات كثيرة . . . والقسم الثالث سائر المباحات ولا شيء منها إلّا ويحتمل نيّة أو نيّات يصير بها من محاسن القربات ، فما أعظم خسران من يغفل عنها ولا يصرفها إلى القربات .
( مفا 4 ، 5 ، 28 )
أعمال بدنيّة
- أمّا ما يتعلّق بالأعمال البدنيّة فهي على قسمين : منها ما يفيد المضار الدينيّة ، ومنها ما يفيد المضارّ الدنيويّة ، فأمّا المضارّ الدينيّة فكل ما نهى اللّه عنه في جميع أقسام التكاليف ، وضبطها كالمعتذر ، وقوله أعوذ بالله يتناول كلها ، وأما ما يتعلّق بالمضار الدنيوية فهو جميع الآلام والأسقام والحرق والغرق والفقر والزمانة والعمى ، وأنواعها تقرب أن تكون غير متناهية . ( مفا 1 ، 90 ، 6 )
أعمال العباد
- في بيان أنّ اللّه تعالى خالق لأعمال العباد :
نقول : عمل العبد شيء ، وكل شيء فهو مخلوق للّه تعالى . لقوله تعالى :
اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
( الرعد : 16 ) ينتج : أنّ عمل العبد مخلوق للّه تعالى . ( مطل 9 ، 138 ، 2 )
أعمال العبد
- ذكر اللّه من أعمال العبد نوعين : الإيمان والعمل الصالح ، وذكر في مقابلتهما من أفعال اللّه أمرين تكفير السيئات والجزاء بالأحسن . ( مفا 25 ، 34 ، 17 )
أعمال المكلّف
- إنّ أعمال المكلّف ثلاثة : عمل قلبه وهو فكره واعتقاده وتصديقه ، وعمل لسانه وهو ذكره وشهادته ، وعمل جوارحه وهو طاعته وعبادته . ( مفا 25 ، 34 ، 9 )
إعنات
- الإعنات : وهو التزام حرف قبل الرّويّ أو الرّدف ، من غير أن يكون ذلك واجبا في رعاية السّجع ، كقوله تعالى :
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ
( الضحى : 9 ، 10 ) . ( نها ، 122 ، 9 )
إغناء
- معنى الإغناء إعطاء ما يدفع الحاجة .
( مفا 16 ، 21 ، 16 )
أف
- قول القائل : لا تقل لفلان أف ، مثل يضرب