- إنّ الإضافة قابلة للأشدّ والأضعف . ( مب 1 ، 443 ، 10 ) - النسبة المتكرّرة كالأبوّة والنبوّة والفوقيّة والتحتيّة وهي الإضافة . ( مع ، 27 ، 1 )
إضافة الشيء إلى الشيء
- كما أن حصول الشيء للشيء أعمّ من حصوله لغيره ، فكذلك إضافة الشيء إلى الشيء أعمّ من إضافته إلى غيره بل إيجاد الشيء للشيء أعمّ من إيجاده لغيره . ( ش 1 ، 136 ، 8 )
إضافيّات
- الإضافيات لا سبيل إلى تعريفها إلّا بالبيان الدوريّ ( ل ، 8 ، 14 )
أضداد
- إنّ الأضداد هي الأنواع الأخيرة الداخلة تحت جنس قريب واحد ولا شكّ أنّ موضوعها يكون واحدا . ( مب 1 ، 106 ، 18 )
اضطرار
- اضطرّ : أحوج وألجئ ، وهو افتعل من الضرورة ، وأصله من الضرر ، وهو الضيق .
( مفا 5 ، 12 ، 6 )
إضلال
- بيّنا أنّ الإضلال في أصل اللغة الدعاء إلى الباطل والتّرغيب فيه والسعي في إخفاء مقابحه وذلك لا يجوز على اللّه تعالى .
( مفا 2 ، 140 ، 27 )
أضواء
- إن الحرف والصوت كيفيّات محسوسة بحاسة السمع ، وأما الألوان والأضواء فهي كيفيّات محسوسة بحاسة البصر ، والطعوم كيفيّات محسوسة بحاسة الذوق ، وكذا القول في سائر الكيفيّات المحسوسة . ( مفا 1 ، 11 ، 26 )
إظهار
- اعلم أنّ في الإخفاء فائدة الإخلاص والنجاة من الرياء ، وفي الإظهار فائدة الاقتداء بالفضلاء ، وترغيب الناس في الخير الظاهر ، ولكن فيه آفة الرياء . . . وللإظهار قسمان :
أحدهما في نفس العمل ، والآخر في التحدّث بالعمل . ( نفس ، 181 ، 4 )
إعادة المعدوم
- في إعادة المعدوم : اختلف العقلاء في أنّ الشيء إذا عدم وفني فهل يمكن إعادته بعينه مرّة أخرى أم لا . أمّا الفلاسفة فقد اتّفقوا على أنّه محال وهو قول أبي الحسين البصري ومحمود الخوارزمي ، وأمّا جملة مشايخ المعتزلة ، فقد اتّفقوا على أنّ إعادة المعدوم ممكنة إلّا أنّهم فرّعوا هذه المسألة على مذهبهم وذلك بأنّ عندهم المعدوم شيء ، والشيء إذا عدم لم تبطل ذاته المخصوصة بل زالت صفة الوجود عنه ، فلمّا كانت ذاته المخصوصة باقية حالتي العدم والوجود لا جرم قالوا إعادة المعدوم جائزة . وأما أصحابنا - فإنّهم يقولون الشيء إذا عدم فقد بطلت ذاته وصار نفيّا محضا وعدما صرفا ولم تبق له حال العدم هويّة ولا خصوصيّة ،