تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصابيح — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
والحديبية « 1 » ، وتبوك ، وحمراء الأسد « 2 » .

[ ثالثا : سراياه ]

وأما سراياه فأولها سرية حمزة بن عبد المطلب إلى ساحل البحر في ثلاثين راكبا بعد تسعة أشهر بعد مقدمه المدينة « 3 » . [ 98 ] [ أخبرنا الحسن بن محمد الجوسقي ، قال : حدثني أبو محمد الأنصاري ، قال : حدثني عمارة بن زيد ، قال : حدثني إبراهيم بن سعد الزهري عن محمد بن إسحاق ، قال ] « 4 » : 1 - أولها سرية عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف « 5 » إلى رابغ ، على عشرة أميال من الجحفة « 6 » .
هامش
( 1 ) اسم بئر قريبة من مكة ، وطريق جدة وهي على تسعة أميال من مكة ، وكانت في السنة السادسة من الهجرة ، انظر : الواقدي ( 2 / 571 ) ، ابن سعد ( 2 / 72 ) ، السيرة الحلبية ( 3 / 61 ) ، ابن هشام ( 2 / 226 - 233 ) . ( 2 ) وهي على ثمانية أميال ، وقيل : عشرة من المدينة عن يسار الطريق إذا أردت ذا الحليفة ، وكانت يوم الأحد لثمانية من شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من مهاجره ، انظر : طبقات ابن سعد ( 2 / 37 ) ، الواقدي ( 1 / 334 ) ، ابن هشام ( 2 / 144 ) ، السيرة الحلبية ( 2 / 257 ) . ( 3 ) كانت سرية حمزة في رمضان على رأس سبعة أشهر من مهاجره ، وهو أول لواء عقده الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعد أن قدم المدينة ؛ إذ بعثه في ثلاثين راكبا شطرين خمسة عشر من المهاجرين ، وخمسة عشر من الأنصار ، وكان الهدف من هذه السرية الاعتراض لعير قريش القادمة من الشام ، وكان في تلك العير أبو جهل في ثلاثمائة راكب من أهل مكة ، ولم يبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعد هذه السرية أحدا حتى غزا بنفسه إلى بدر ، انظر : دلائل النبوة ( 3 / 8 ) وما بعدها ، طبقات ابن سعد ( 2 / 3 - 4 ) ، سيرة ابن هشام ( 2 / 223 - 224 ) ، الواقدي ( 1 / 9 ) ، الطبري ( 2 / 121 ) ، الدرر ( 96 ) ، البداية والنهاية ( 3 / 234 ) ، سبل الهدى ( 4 / 25 ) ، السيرة الحلبية ( 3 / 152 ) . ( 4 ) في أصولي : قال ابن إسحاق . . . ، والسند هو كما أثبتناه . ( 5 ) ورد في الأصل : عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب ، وهو تصحيف ، والصواب أنه : عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف . هو عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي ، كان أحد السابقين الأولين ، أسن من الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعشر سنين ، وعقد له لواء ، فكان كما قيل : أول لواء عقد في الإسلام . توفي بالصفراء - فوق ينبع مما يلي المدينة - في العشر الأخير من رمضان سنة ( 2 ه ) ، انظر : سير أعلام النبلاء ( 1 / 256 ) ومصادره . ( 6 ) كانت إلى بطن رابغ في شوال على رأس ثمانية أشهر من مهاجره ، ورابغ : على عشرة أميال من الجحفة وأنت تريد قديدا عن يسار الطريق ، انظر : الواقدي ( 1 / 10 ) ، ابن سعد ( 2 / 4 ) ، الطبري ( 2 / 121 - 122 ) ، سيرة ابن هشام ( 2 / 55 ) ، دلائل النبوة ( 2 / 8 ) وما بعدها ، السيرة الحلبية ( 3 / 152 ) . أما الجحفة : فقرية جامعة ، بينها وبين البحر ستة أميال ، وبينها وبين مكة نحو ست وسبعين ميلا ، وهي منزل عامر آهل فيه خلق ، وهي أيضا ميقات أهل الشام ومصر والمغرب .