تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصابيح — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
فقالت عائشة : يا رسول اللّه أدع لي ولأبي . فقال رسول اللّه : « إن كنت أنت وأبوك ممن أحب عليا وتولاه وجبت لكما رحمة ربي ، وإن كنتما ممن أبغض عليا وعاداه فقد وجبت لكما لعنة ربي » . فقالت : أعاذني اللّه أن أكون أنا وأبي كذلك . فقال رسول اللّه : « أبوك أول من يغصبه حقه ، وأنت أول من يقاتله » « 1 » . [ 76 ] أخبرنا « 2 » أبو يعقوب الجديدي بإسناده عن أسعد بن زرارة قال : قال رسول اللّه : « أوحى اللّه إليّ في عليّ ثلاثا : أنه سيد المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين » « 3 » .

[ ( 5 ) أم هانئ ابنة أبي طالب ]

وأما أم هانئ فاسمها فاختة « 4 » ، وكانت إحدى المهاجرات المبايعات ، وكانت عند هبيرة بن أبي وهب المخزومي وولدت له جعدة بن هبيرة . [ 77 ] أخبرنا « 5 » عبد الرزاق بن محمد بإسناده عن أم هانئ بنت أبي طالب ، قالت : خطبني
هامش
( 1 ) للحديث مصادر وأسانيد عديدة ، وقد أفرد الفيروزآبادي في كتابه فضائل الخمسة من الصحاح الستة بابا تحت عنوان « باب إن من أحب عليا عليه السلام فقد أحب اللّه ، ومن أبغض عليا عليه السلام فقد أبغض اللّه » وذلك في ( 2 / 223 - 229 ) . وبلفظ مختلف عما هنا أخرجه الحلي في كشف الغمة ( 274 - 275 ) ولفظه ( . . . ثم قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « قاتل اللّه من قاتلك وعادى من عاداك ، فقالت عائشة : ومن يقاتله ومن يعاديه ؟ قال : أنت ومن معك مرتين » ، وانظر اليقين لابن طاوس ( 14 ، 17 - 18 ) ، ( 41 ) نقلا عن مناقب ابن مردويه . ( 2 ) في ( ب ) : أخبرنا الرواة عن ابن عباس . ( 3 ) أخرجه الحاكم في المستدرك ( 3 / 137 ) ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، كما ذكره المتقي الهندي في منتخب كنز العمال ( 6 / 157 ) ، وذكره ابن حجر في الإصابة ( 2 / 274 ) وابن الأثير في أسد الغابة مرتين ( 1 / 369 / 166 ) والمحب الطبري في الرياض النضرة ( 2 / 177 ) ، والهيثمي في مجمع الزوائد ( 9 / 121 ) حلية الأولياء ( 1 / 66 ، 63 ) . ( 4 ) فاخته ( أم هاني ) : السيدة الفاضلة أم هاني بنت عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أبي طالب بن عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية المكية أخت أمير المؤمنين علي وجعفر ، كانت تحت هبيرة بن عمرو بن عائذ المخزومي فهرب يوم الفتح إلى نجران . أولدها عمرو بن هبيرة وجعدة ، وهانئا ويوسف ، أسلمت يوم الفتح ، لم يذكر أحد أن هبيرة أسلم ، عاشت إلى بعد سنة ( 50 ه ) ، انظر : طبقات ابن سعد ( 8 / 47 ) ، المستدرك ( 4 / 52 ) ، الاستيعاب ( 4 / 1963 ) ، أسد الغابة ( 7 / 213 ، 404 ) ، تهذيب التهذيب ( 12 / 481 ) ، الإصابة ( 13 / 300 ) ، سير أعلام النبلاء ( 2 / 311 - 314 ) . ( 5 ) في ( ب ) : وروى عن ابن عباس .