[ 8 ] « أخبرنا ابن جعفر الأنماطي « 1 » ، قال : حدثنا فرج بن فضالة ، عن لقمان بن عامر ، عن أبي أمامة » « 2 » قال : سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وآله وسلّم ما كان أول بدء أمرك ؟
قال : « دعوة أبي إبراهيم ، وبشرى عيسى ، ورأت أمي أنه خرج منها نور أضاءت منه قصور الشام » « 3 » .
[ رابعا : حديث الرضا ع ]
[ 9 ] أخبرنا « 4 » عبد الرزاق بن محمد عن أبيه ، عن ابن إسحاق يرفعه بإسناده ، عن عبد اللّه بن جعفر ، قال : لما ولد رسول « 5 » اللّه صلّى اللّه عليه وآله وآله وسلّم قدمت حليمة بنت [ أبي ذويب - عبد اللّه بن ] الحارث « 6 » في نسوة من بني سعد بن بكر يلتمسن الرضا ع بمكة .
قالت حليمة : فخرجت في أولئك النسوة على أتان « 7 » لي قمراء ، ومعي زوجي الحارث بن عبد العزى أحد بني سعد بن بكر ، قد أرزمت أتاننا بالركب ، ومعي شارف « 8 » واللّه ما تبض
هامش
( 1 ) ورد الاسم في ( د ) : أحمد بن جعفر الأنماطي وهو تصحيف .
( 2 ) في ( ب ، ج ) : حدثنا أبو العباس الحسني قال : سئل . . . إلخ .
( 3 ) أخرجه الحلبي في السيرة الحلبية ( 1 / 175 ) ، وابن سعد في طبقات ( 1 / 102 ) ، والحاكم في المستدرك ( 2 / 600 ) ، وأحمد في مسنده ( 5 / 262 ) ، الهيثمي في مجمع الزوائد ( 8 / 222 ) .
( 4 ) السند في ( ب ، ج ) هكذا : « قال أبو العباس أحمد بن إبراهيم عن عبد اللّه بن جعفر ، أو عن من حدثه عنه قال : لما . . . إلخ » ، والسند كاملا هو : « أخبرنا عبد الرزاق بن محمد عن أبيه عن ابن إسحاق قال : حدثني جهم بن أبي جهم مولى لامرأة من بني تميم كانت عند الحارث بن حاطب ، فكان يقال : مولى الحارث بن حاطب ، قال : حدثني من سمع عبد اللّه . . . » ، وأورد الخبر . انظر : سيرة ابن إسحاق الفقرة ( 32 ) ص ( 26 ) .
( 5 ) نهاية صفحة [ 14 - أ ] .
( 6 ) هي : حليمة بنت أبي ذؤيب عبد اللّه بن الحارث بن شجنة بن جابر السعدي البكري الهوازني ، من أمهات الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم في الرضا ع . كانت زوجة الحارث بن عبد العزى السعدي من بادية الحديبية ، قدمت مع زوجها بعد النبوة فأسلما ، لها رواية عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، روى عنها عبد اللّه بن جعفر ، توفيت بعد ( 8 ه / 630 م ) . انظر : الأعلام ( 2 / 271 ) ، ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى ص ( 259 ) ، الإصابة ( 4 / 274 ) ، تاريخ أبي الفداء ( 1 / 112 ) ، الأمالي الاثنينية ( خ ) .
( 7 ) أتان : أنثى الحمار .
( 8 ) الرزوم : الدابة التي لا تتحرك من الهزل والإعياء ، وقولها : معي شارف ، أي ناقة مسنة .