[ 13 - مسائل تتعلق بالرسل ، واليهود والنصارى ، وإخراجهم من جزيرة العرب وحضور أعيادهم ، وإظهار أهل الذمة منهم للصلبان والخمور والضرب بالنواقيس ونحو ذلك ]
ما أثر عن الإمام أحمد فيما يجب اعتقاده في الأنبياء والرسل صلوات اللّه وسلامه عليهم
في رسالته لمسدد بن مسرهد قال :
866 - والأنبياء حق ، وعيسى بن مريم رسول اللّه وكلمته .
وفي موضع آخر :
867 - والتصديق بما جاءت به الرسل « 1 » .
وفي رسالة محمد بن حبيب الأندرانى قال :
868 - وأقر بجميع ما أتت به الأنبياء والرسل « 2 » .
التعليق :
الإيمان بالرسل صلوات اللّه وسلامه عليهم وبما جاءوا به من عند اللّه عز وجل أحد أركان الإيمان . قال تعالى :
آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ
« 3 » وقال تعالى :
وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتابِ وَالنَّبِيِّينَ
« 4 » وقال جل وعلا :
وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً
« 5 » .
هامش
( 1 ) طبقات الحنابلة 1 / 343 ، 344 .
( 2 ) المصدر السابق 1 / 294 .
( 3 ) سورة البقرة / 285 .
( 4 ) سورة البقرة / 177 .
( 5 ) سورة النساء / 136 .