* والروايات عن الإمام أحمد في الإنكار على القائلين لفظي بالقرآن مخلوق وتبديعهم وتجهيمهم والتحذير منهم والاحتجاج عليهم كثيرة نقلها :
182 - ابنه عبد اللّه قال : سألت أبى رحمه اللّه قلت : إن قوما يقولون لفظنا بالقرآن مخلوق فقال : هم جهمية وهم أشر ممن يقف هذا قول جهم .
183 - سمعت أبي يقول : كل من يقصد إلى القرآن بلفظ أو غير ذلك يريد به مخلوق فهو جهمي .
184 - سمعت أبي يقول : من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي .
185 - سمعت أبي وسئل عن اللفظية فقال : هم جهمية وهو قول جهم ثم قال : لا تجالسوهم .
186 - سمعت أبي يقول : من قال لفظي بالقرآن مخلوق هذا كلام سوء ردئ وهو كلام الجهمية .
187 - سئل أبى وأنا أسمع عن اللفظية والواقفة فقال : من كان منهم يحسن الكلام فهو جهمي . قال مرة : هم شر من الجهمية وقال مرة أخرى :
هم جهمية .
188 - سئل أبى وأنا أسمع عن اللفظية والواقفة فقال : من كان منهم جاهلا فليسأل وليتعلم .
189 - وكان أبى يكره أن يتكلم في اللفظ بشيء أو يقال مخلوق أو غير مخلوق .
190 - وسألته عمن قال : لفظي بالقرآن مخلوق فقال : قال اللّه عز وجل :
وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ
.