هذه بعض الأوجه التي ذكرها شيخ الإسلام مع اختصار في بعضها ولولا خوف الإطالة لذكرتها كاملة فهي من أجمع ما رأيت في هذا الباب فمن أرادها فليراجع كتاب الإيمان « 1 » .
قول الإمام أحمد في الإسلام والإيمان
قال صالح بن أحمد بن حنبل :
43 - سئل أبى عن الإسلام والإيمان قال : قال ابن أبي ذئب « 2 » :
الإسلام القول والإيمان العمل . فقيل له : ما تقول أنت ؟ قال : الإسلام غير الإيمان « 3 » .
كذا روى عنه :
44 - حنبل بن إسحاق قال : سمعت أبا عبد اللّه يقول : قال الزهري :
فنرى أن الإسلام الكلمة والإيمان العمل . قلت لأبى عبد اللّه : ما تقول أنت ؟
قال الإسلام غير الإيمان « 4 » . وفي رواية أخرى : سمعت أبا عبد اللّه وسئل عن الإيمان والإسلام قال : الإيمان غير الإسلام « 5 » .
45 - عبد الملك الميموني قال : قلت لأبى عبد اللّه : تفرق بين الإيمان والإسلام . قال : نعم « 6 » .
وروى عنه ما يفيد تفريقه بين الإسلام والإيمان :
46 - أحمد بن القاسم قال : سمعت أبا عبد اللّه يقول : . . قال الزهري : فنرى أن الإسلام الكلمة والإيمان العمل . فاستحسنه أبو عبد اللّه « 7 » .
هامش
( 1 ) من ص : 219 - 224
( 2 ) محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة ، ثقة فقيه فاضل ، توفى سنة ثمان وخمسين ومائة ، تقريب : 2 / 184
( 3 ) مسائل صالح ص : 13 . وذكره ابن شكر في شرح اعتقاد الإمام أحمد ص : 31
( 4 ) انظر السنة للخلال ( ق 103 / أ ) .
( 5 ) المصدر نفسه : ( ق 102 / أ ) .
( 6 ) السنة للخلال : ( ق 102 / أ ) .
( 7 ) انظر : السنة للخلال : ( ق 106 / أ ) .