تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
هل كان أبى مسلما * من العوامل الخفية التي أثرت علي هدايتي هي الصدمات التي كنت أكتشفها في أبي ومنها : 3 - هجر الكنائس والوعظ والجمعيات التبشيرية تماما . 4 - كان يرفض تقبيل أيدي الكهنة ( وهذا أمر عظيم عند النصارى ) . 5 - كان لا يؤمن بالجسد والدم ( الخبز والخمر ) أي لا يؤمن بتجسيد الإله . 6 - بدلا من نزوله صباح يوم الجمعة للصلاة أصبح ينام ثم يغتسل وينزل وقت الظهر ؟ ! 7 - ينتحل الأعذار للنزول وقت العصر والعودة متأخرا وقت العشاء 8 - أصبح يرفض ذهاب البنات للكوافير . 9 - ألفاظ جديدة أصبح يقولها ( أعوذ باللّه من الشيطان ) ( لا حول ولا قوة الا باللّه ) . . . 10 - وبعد موت أبي 1988 وجدت بالكتاب الخاص به قصاصات ورق صغيرة يوضح فيها أخطاء موجودة بالأناجيل وتصحيحها . 11 - وعثرت علي كتاب جدي ( والد أبي ) طبعة 1930 وفيها توضيح كامل عن التغيرات التي أحدثها النصارى فيه منها تحويل كلمة ( يا معلم ) و ( يا سيد ) إلى ( يا رب ) ! ! ! ليوهموا القارئ أن عبادة المسيح كانت منذ ولادته . الطريق إلى المسجد وبالقرب من عبادتي يوجد مسجد ( هدى الإسلام ) اقتربت منه وأخذت أنظر بداخله فوجدته لا يشبه الكنيسة مطلقا ( لا مقاعد - لا رسومات - لا ثريات ضخمة لا سجاد فخم - لا أدوات موسيقى وايقاع - لا غناء لا تصفيق ) ووجدت أن العبادة في هذه المساجد هي الركوع والسجود للّه فقط ، لا فرق بين غنى وفقير يقفون جميعا في صفوف منتظمة وقارنت بين ذلك وعكسه الّذي يحدث في الكنائس فكانت المقارنة دائما لصالح المساجد .