تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
ديو " وهو في الحقيقة لباب الكتب الثلاثة الأولى التي تسمّى ب " تريّة ودّيا " أي العلوم الثلاثة ، ودليل ناطق حيّ على وعي العالم " منى بياس ديو " الديني ونظرته الثاقبة الخبيرة وبصيرته الباطنية النفاذة . ألفه " منى بياس ديو " في ضوء الكتب الثلاثة الأولى ( المقدسة عند الهندوس : " رك فيدا " و " يجر فيدا " و " سام فيدا " ) على إلهام من اللّه ، وأضاف إليها إضافات نادرة ومعلومات ثمينة . وهو كتاب محيّر عجيب زاخر بمعلومات قيمة ( . . . ) كان العالم " منى بياس ديو " قد ورث المذاق العلمي عن أبيه ، فقد كان أبوه " بارس رائ " المعروف ب " براسر " عالما كبيرا ، يعتبر أول عالم فلكي بارع . ورغم أنّ تاريخ حياة العالم " منى بياس ديو " أصبح أسطورة من الأساطير بحكم تقلبات الدهر وخطوبه ، لكن من المسلم به أنه كان عالما وعارفا جليل الشأن قبل ألف وخمسمائة عام من ميلاد المسيح ، يعتقده الهندوس من زعمائهم الروحيين ، وكان متضلعا في علوم " الفيدا " ( قلت : العهدة على السيد أخلاق ) تضلعا كاملا ، بارعا في تاريخ الملل القديمة ( . . . ) . من معجزات بصيرة " منى بياس ديو " الإيمانية أنه انتخب من كتب الفيدا الثلاثة عدة نبوءات عن نبي آخر الزمان محمد صلى اللّه عليه وسلّم على إلهام من اللّه وزيّن بها كتابه " أثرون فيدا " المقدس . والجدير بالذكر أنّ هذه التنبؤات عجيبة محيرة للغاية ، تجلوا البصيرة وتجدر بالدراسة للهندوس والمسلمين كليهما ، لأنّ مثل هذه التنبؤات الصريحة الشاملة لا توجد في صحيفة سماوية أخرى ، وسوف نقدمها بمشيئة اللّه في مناسبة أخرى . . وقد أدرج " منى بياس ديو " خلاصتها ومغزاها في تأليفه الثاني المسمى ب " راهنسك رام‌بوثى " بإيجاز ودقة بالغين ، وترجمها " جوسائين تلسى داس " إلى اللغة الأردية الشرقية ، ننقل هنا عدة جمل منها مترجمة إلى العربية :