تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
" قبرصي الجنس إذ كان عنده حقل باعه وأتى بالدراهم ووضعها عند أرجل الرسل " أي تبرع بكل ماله للفقراء . ( أعمال 11 ) بعد أن ترك بولس اليهودية وانضم إلى النصارى خاف منه تلاميذ المسيح فجاء برنابا وأقنع التلاميذ أن يقبلوه فوافقوا لأنهم يثقون في صدق برنابا . ( أعمال 11 ) التلاميذ رأوا أن " برنابا رجلا صالحا وممتلئا من الروح القدس والإيمان " والروح القدس هو الجزء الثالث من الثالوث الّذي يعبده النصارى ، فقام التلاميذ بإرساله من أورشليم إلى أنطاكية - في آسيا الصغرى - حيث كلمهم عن المسيح فآمن جمع غفير . ثم ذهب برنابا إلى طرسوس في آسيا الصغرى ليبحث عن بولس حيث كان يختبئ خوفا من اليهود وجاء به إلى أنطاكية وهناك اخترع بولس لقب " المسيحيين " بدلا من " النصارى " أو " المؤمنين " برسالة المسيح . ( أعمال 11 ) برنابا - وبولس قاما بجمع معونات من أنطاكية للتلاميذ في أورشليم . ( أعمال 12 ) التلاميذ اعتبروا برنابا " نبيا ومعلما كبيرا . ( أعمال 13 ) " الروح القدس " يأمر التلاميذ بإرسال " برنابا وبولس " للتبشير في قبرص فسافرا ومعهما " مرقس " خادما ، ومرقص هو كاتب الإنجيل المعروف . وهناك أخذا يبشران بين اليهود فقط ، ثم ذهبا إلى أنطاكية وهاجما كفر اليهود فطردوهما ، فذهبا إلى بلد " أيقونية " حيث كلما اليهود فقط ، فكاد اليهود أن يرجموهما فهربا إلى مدينة " لسترة " حيث الناس يعبدون