لوقا 4 : 34 : " روح الربّ عليّ ، لأنّه مسحني لأبشر الفقراء ؛ أرسلني لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعميان بالبصر ، لأطلق المسحوقين أحرارا ، وأبشر بسنة القبول عند الربّ " .
والنتيجة المستخلصة من النصوص السابقة :
ملكوت اللّه ، أو السماوات ، هو ليس ملكوت عيسى عليه السلام .
عيسى عليه السلام ، هو مجرّد مبلغ عن ظهور هذا الملكوت .
بعث عيسى للإخبار بنقل الملكوت من بني إسرائيل إلى أمة أخرى ( بني إسماعيل ) .
سيدخل الكثير من الفقراء وأهل الشرك الملكوت قبل بني إسرائيل ( فقراء مكة دخلوا الإسلام قبل الكثير من اليهود الذين أسلموا ) .
اقتراب ظهور الملكوت ( لا نبيّ بين عيسى ومحمد صلى اللّه عليهما وسلم ) .
من علامات هذا الملكوت نموه وتعاظمه السريع .
سيبسط ملكوت اللّه سلطانه على القلوب وسيطهّر أتباعه من ذنوبهم .
الملكوت الجديد يبسط سلطانه وينشر وارف ظله على الكثير من الأمم ، بخلاف الملكوت القديم القاصر على بني إسرائيل .
وزبدة القول هي تكذيب مزاعم الكنيسة وظهور حقيقة ملكوت الإسلام السماوي . ويزداد هذا الأمر وضوحا إذا لحظنا تطابق المثل القرآني عن أمّة الإسلام مع المثل الوارد في الكتاب الديني النصراني المكتشف في نجع حمادى سنة 1945 م ، والذي
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 338
مساهمون: سامي عامري
ص٣٣٨