تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
العبرانية فإنها بين الحاء والهاء ، وفتحة الفاء بين الضمة والفتحة ، ولا يستريب عالم من علمائهم منصف أنها مطابقة لاسم محمد . قال أبو محمد ابن قتيبة : مشفح محمد بغير شكّ ، واعتباره أنهم يقولون شفحلاها . إذا أرادوا يقولوا الحمد للّه ، وإذا كان الحمد شفحا ، فمشفح محمد بغير شكّ ، وقد قال لي ولغيري بعض من أسلم من علمائهم إنّ " مئذمئذ " « * » هو محمد ، وهو بكسر الميم والهمزة ، وبعضهم يفتح الميم ويدنيها من الضمّة ، وقال : لا يشكّ العلماء منهم بأنه محمد وإن سكتنا عن إيراد ذلك ، وإذا ضربنا عن هذا صفحا فمن هذا الذي انطبقت عليه وعلى أمته هذه الصفات سواه ؟ ! ومن هذا الذي أثر سلطانه وهو خاتم النبوة على كتفيه رآه الناس عيانا مثل زر الحجلة " . ولا يبعد أيضا أن يخطئ النسّاخ ، عن غير قصد ، في نسخهم لأسفار الكتاب المقدس ، فيقوموا بتصحيف اسم النبي ، أو تحريفه بترجمته إلى غير معناه . أمّا بالنسبة للنقطة الأولى فإنّ خطأ النساخ عند إعادة كتابتهم لما بين أيديهم من الأسفار المقدسة هو أمر ليس بحاجة إلى إثبات أو سرد شهادات العلماء والباحثين المحققين . . لاتفاق النصارى ومخالفيهم عليه ! من صور هذا الخطأ ، وكما وضّح ذلك النقاد الغربيون الذين كتبوا في هذا الباب ، إسقاط كلمة أو إسقاط فقرة أو دمج كلمتين في بعضهما أو كتابة الكلمة على غير صورتها الأصلية كحذف حرف أو أكثر أو إضافة حرف أو أكثر . . وتقع هذه الأخطاء عند النسخ أو عند الترجمة .
هامش
( * ) وردت هذه الكلمة في سفر التكوين 17 : 20 وهي في التراجم الحديثة " كثيرا جدا " .