سفر إشعياء 40 : 3 : " صوت صارخ ويقول : " أعدوا في البريّة طريق الربّ ، وأقيموا طريقا مستقيما لإلهنا . . . " .
لقد خرج أكثر من نبي من البرية ولم يمنع ذاك النصارى من ربط هذه النبوءة المزعومة بالمعمدان . . كما أنّ الجماعة القمرانية التي عاشت قبل المسيح بقرنين كانت تنسب نص إشعياء السابق إلى حالها كما هو مذكور في كتابها " قانون الجماعة " "
Community Rule "
!
خلاصة الردّ هو أنّه يصحّ الاعتماد على هذه الشبهة ضد المخالف ، ولكن ليس من النصارى ضد المسلمين ، وإنما من المسلمين ضد النصارى في زعمهم تنبأ التوراة بنزول المسيح " ربّ العالمين ! ! ! " ، لعدم ورود اسم المسيح : يسوع أو عيسى ، وعدم ذكر سنة ميلاده ، ورفعه ، وهيأته ، ودعوته . .
وقد قال الأب الكاثوليكي الدكتور ريموند براون
Raymond Brown
في كتابه " ميلاد المسيّا "
" The Birth of the Messiah "
هامش ص 96 : " العبارة الألمانية
" Reflexionszitate "
والتي تظهر منذ تعليق ه . ج . هولتزمان
H . J . Holtzman
على الأناجيل السينابتية ( متى ومرقس ولوقا ) بتاريخ 1889 م ، تؤكد أنّ الاقتباسات قد تمت إضافتها للمادة العامة للإنجيل كرؤى شخصية . "
فهي اجتهادات فردية خاضعة للهوى والخلفيات اللاهوتية الخاصة .
وأضاف في ص 99 : " ذهب نقّاد ككيلباتريش
Kilpatrich
وسلتان
Soltan
وفاجاني
Vaganay
إلى أنّ تلك النبوءات المزعومة هي التي أنشأت قصة طفولة المسيح . فمنها تمّ اختراع أحداث وهمية لتلك الطفولة . "