پرش به محتوای اصلی

المحصل — صفحه 204

پدیدآورندگان:

ص۲۰۴
فثبت بطلان هذه الأقسام الثلاثة فظهر أن هذا التقسيم مبطل للبديهيات . وهنا إشكال : وهو أن للقادحين في البديهيات أن يقولوا لما عجزتم عن القدح في مقدمات هذا التقسيم ، مع أنكم علمتم أن نتيجته باطلة لزم منه تطرق القدح إلى البديهيات . وأما المعارضة الرابعة ، فمدفوعة لأن العدم نفى محض ، فيستحيل وصفه بالرجحان فلا جرم لا يفتقر إلى المرجح .

مسئلة ( ج ) :

الممكن لذاته لا يجوز أن يكون أحد الطرفين أولى به . لأنه مع تلك الأولوية ، اما أن يمكن طريان الطرف الآخر ، أو لا يمكن فإن أمكن فإما أن يكون طريانه لسبب ، أو لا لسبب فإن كان لسبب ، لم تكن تلك الأولوية كافية في بقاء الطرف الراجح ، بل لا بد معها