الف : . . . . . . « 1 » في قطع هذه الطّريق وسلوكها كتبنا ك « احياء علوم الدّين » و « القربة إلى اللّه » - عزّ وجلّ - وغير ذلك . . . « 2 » .
ب : . . . لتعرف كيف الطّريق إلى التّحفّظ عنها ، فاعلم لنا « 3 » في كلّ واحدة منها كلاما كثيرا قد أشبعنا القول في كتابي « الاحياء » و « الأسرار » ، ونحن نذكر هاهنا ما لا بدّ من ذكره ولا يقع الغنى عنه . . . « 4 » .
ج : . . . ولقد ذكرنا في كتبنا المصنّفة من كتاب « الأسرار » و « الاحياء » و « القربة » ما . . . على الاهتمام بذلك ، ومقصود هذا الكتاب . . . « 5 » .
پر واضح است كه « احياء علوم الدّين » و « القربة إلى اللّه » در شمار نامبردارترين آثار غزالى است . « 6 » « الأسرار » نيز كه در دو عبارت « ب » و « ج » ذكرى از آن به ميان آمده است ، بدون ترديد عنوان گزينه شدهء « أسرار معاملات الدّين » هموست « 7 » كه در پيشنوشت كتاب نيز اشارتى به آن رفته است . به هر حال هر چند نگارندهء اين كلمات ، با مراجعه به آثار چاپشدهء غزالى نتوانست نام اين رسالهء أو را به تحقيق دريابد ، امّا در أصل اين سخن كه پرداختهء حاضر ، ساختهء غزالى - ونه كاشاني - است نمىتوان ترديد نمود .
26 - رساله عرفانيّة
« رسالهء عرفانى » عنوان پرداختهء بىنامى است كه از آنجا كه نه خود كاشاني - تا آنجا كه مىدانيم - نام خاصّى بر آن نهاده ونه از متن رساله مىتوان اسمى برايش دستياب كرد ، به هنگام معرّفى اين اثر ، به نمايهء كتابخانهها راه يافته است ، از اين رو در ارائهء حاضر نيز اين رساله را به همين نام خواندهايم .
هامش
( 1 ) . نخستين كلمهء اين جمله ، بعلّت بدخطى نسخه ناخوانا است . چيزى است شبيه به « فيعينك » . بهر حال از قرائت خود بىگمان نيستم .
( 2 ) . بنگريد : همان ص 2A.
( 3 ) . دستنوشت : له
( 4 ) . بنگريد : همان ص 31A.
( 5 ) . بنگريد : همان ص 36A.
( 6 ) . بنگريد : غزّالىنامه ص 258 .
( 7 ) . بنگريد : همان ص 248 .