[ قول الإمام ( ع ) أن المفرق بين العترة الهادين كالمفرق بين النبيين ]
وقوله في الشافي : ألم تعلم أن المفرق بين العترة الهادين كالمفرق بين النبيين .
وقوله - عليه السّلام - : كيف تخالف الذرية أباها « 1 » ، وقد شهد لهم النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بالاستقامة بقوله : ( ( إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) ) .
[ بيان اعتقاد أهل البيت ( ع ) في أبي بكر وعمر وعثمان ]
وقوله : اعلم أن كافة أهل البيت الطاهرين ، ذرية خاتم النبيين - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، يدينون ويعتقدون أنه لا نجاة لأبي بكر وعمر وعثمان « 2 » إلا بخلوص ولايتهم فيهم ؛ لأن اللّه تعالى أوجب محبتهم على جميع المكلفين وهم منهم .
وقوله : لو لم يتقلد الأمر أبو بكر ما تأهل « 3 » له عمر ، ولو لم يتقلده عمر ما طمع « 4 » فيه عثمان ، ولولا تقلده عثمان لم يطمع فيه معاوية ومن تبعه من جبابرة بني أمية ، ولولا
هامش
( 1 ) - نخ ( أ ) : آباؤها .
( 2 ) - عثمان بن عفان أبو عمر القرشي الأموي ، أسلم بعد نيف وثلاثين ، وهاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة ولم يحضر بدرا ، وبويع له بالخلافة سنة أربع وعشرين ، وكان سبب حصره أنه كان كلفا بأقاربه ، وكانوا أقارب سوء ، فقتل في ثماني عشر الحجة سنة خمس وثلاثين ، وله تسعون سنة ؛ فمكث ملقى على المزبلة لا تدفن جثته ثلاثة أيام ، وكان الصبيان يمشون على بطنه ويقولون :أبا عمرو أبا عمرو * رماك اللّه بالجمرولقّاك من النّار * مكانا ضيّق القعرفما تصنع بالمال * إذا دلّيت في القبرانظر : لوامع الأنوار لمولانا الإمام الحجة مجد الدين بن محمد بن منصور المؤيدي أيده اللّه تعالى ( 3 / 154 ، 155 ) ، ومجموع كتب ورسائل الإمام الأعظم أمير المؤمنين زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( 282 ، 293 ) .
( 3 ) - في ( ب ) : لم يتأهل .
( 4 ) - في ( ب ) : لم يطمع .