تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموع السيد حميدان — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
جملة من فوائد كتبه ، المتضمنة لتحقيق مذهبه ، ليتبين بها الفرق بين التشيع والاعتزال ، ويتميز لأجلها الصحيح عن المحال ، وقسمت الكلام في ذلك على أربعة فصول : الأول : في ذكر بعض ما استدل به - عليه السّلام - من الأخبار الموافقة لمحكم الكتاب ، ولما أجمعت عليه العترة - عليهم السّلام - . والثاني : في ذكر شبه واعتراضات مما حكاه عن المخالفين وأجاب عنه . والثالث : في حكاية أقوال منتزعة من كتبه متضمنة لمدح العترة وذم من خالفهم ، وأنكر فضلهم ، واستغنى عنهم بغيرهم . والرابع : في ذكر جملة مما حكاه من أقوال فضلاء العترة في معنى ذلك .

أما الفصل الأول وهو في ذكر ما استدل به - عليه السّلام - من الأخبار الموافقة لمحكم الكتاب ، ولما أجمعت عليه العترة

، فهي في الشافي وشرح الرسالة الناصحة « 1 » مذكورة .

[ الأدلة على إمامة أمير المؤمنين ( ع ) ]

منها « 2 » : روايته عن النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أنه قال : ( ( من ناصب عليا
هامش
( 1 ) - حذفنا تخريج الأحاديث المروية في هذا الباب لإمكان الرجوع إلى أمهاتها كالشافي وتخريجه للمولى العلامة الحسن بن الحسين الحوثي - رحمه اللّه - وشرح الرسالة الناصحة للإخوان ، للإمام المنصور باللّه - عليه السّلام - ، ولوامع الأنوار للإمام الحجة الحافظ الولي بن الولي بن الولي مجد الدين بن محمد بن منصور المؤيدي - أيده اللّه تعالى وحفظه - . ( 2 ) - في ( ب ) : فمنها .