خلقها ، [ وإضافة حدوثها « 1 » ] إلى إحالة الأصول .
وقوله - عليه السّلام - في ذكر إهلاك من لا ذنب له : هذه نعمة من اللّه عليهم إذ أراحهم من هم الدنيا .
وقوله - عليه السّلام - : إذا مات لمسلم ولد أجر في التسليم لأمر اللّه والرضى بحكمه .
وقوله - عليه السّلام - في جوابه للمجبرة : ومما يسألون عنه أن يقال لهم : أخبرونا عن المقعد الذي خلقه اللّه مقعدا هل تلزمه الصلاة قائما ؟
وقوله - عليه السّلام - ويجب على كل عاقل من أهل الإسلام عند نزول شدة من الشدائد في نفسه أو ولده أو ماله أن يحسن باللّه سبحانه الظن فيما « 2 » كان من هذه النوازل من قبل اللّه سبحانه في الذي ينزل به .
. . إلى قوله - عليه السّلام - : فإن كان مطيعا فليعلم أنها محنة اختبره بها ليضاعف له الأجر والثواب عليها .
فهذه جمل « 3 » من أقوال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، ومن أقوال الأئمة - عليهم السّلام - الذين زعمت المطرفية أنهم على مذهبهم موافقة للآيات التي تقدم ذكرها لفظا ومعنى فيما يدل على إبطال بدع المطرفية ، وكل ذلك موافق لأدلة العقل اليقينية ، وإن كان ما ذكرت من ذلك قليلا في جنب ما لم أذكره فهو دال عليه ، وغير مخالف له ، وذلك ظاهر لمن عقل .
[ ذكر الإجماع على أن اللّه سبحانه قاصد لخلق جميع الأجسام والأعراض ]
وأما الإجماع : فاعلم أنه لا خلاف بين جميع من يدعي الإسلام في أن اللّه سبحانه
هامش
( 1 ) - زيادة من نخ ( أ ، ج ) .
( 2 ) - نخ ( أ ، ج ) : فما .
( 3 ) - نخ ( ب ) : جملة .