وقال لعلي - عليه السّلام - : ( ( أنت الولي وأنت الوزير ، والوصي « 1 » والخليفة في الأهل والمال والمسلمين في كل غيبة ) ) .
وقال : ( ( علي مع الحق والقرآن ، والحق والقرآن « 2 » مع علي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) ) .
وقال : ( ( أوحى اللّه إلي في علي أنه سيد المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين [ إلى جنات النعيم « 3 » ] ) ) .
وقال يوم « 4 » أحجم الناس عن قتال أسد بن غويلم : ( ( يا علي ، اخرج إليه ولك الإمامة بعدي « 5 » ) ) .
وقال : ( ( خذوا بحجزة هذا الأنزع فإنه الصديق الأكبر ، والهادي لمن اتبعه ، ومن اعتصم به أخذ بحبل اللّه ، ومن تركه مرق من دين اللّه ، ومن تخلف عنه محقه اللّه ، ومن ترك ولايته أضله اللّه ، ومن أخذ بولايته هداه اللّه ) ) .
وقال : ( ( في كل خلف من أهل بيتي عدول ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين ، ألا إن « 6 » أئمتكم وفدكم إلى اللّه ، فانظروا من تقدمون « 7 » في دينكم ) ) .
وقال : ( ( أيها الناس ، إنما أنا بشر أوشك « 8 » أن ادعى فأجيب ألا [ و « 9 » ] إني تارك فيكم
هامش
( 1 ) - في ( ب ) : وأنت الوصي .
( 2 ) - نخ ( أ ، ج ) : والقرآن والحق .
( 3 ) - زيادة من نخ .
( 4 ) - نخ ( ب ) : حين ، ونخ ( ج ) : حين عجز الناس عن قتال . . إلخ .
( 5 ) - نخ ( ج ) : من بعدي .
( 6 ) - نخ ( ج ) : ألا وإن .
( 7 ) - نخ ( ج ) : توفدون .
( 8 ) - نخ ( ج ) : يوشك .
( 9 ) - زيادة من نخ ( ب ، ج ) .