مات النبي صلى اللّه عليه وآله ورأسه في حجر علي عليه السّلام
أمّا ما نقله الشيخ عبد السلام عن عائشة : إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله مات ورأسه بين سحري ونحري ، فهو مردود عند أهل البيت عليهم السّلام لأنهم رووا إلى حد التواتر وأيّده كثير من أعلامكم أنّ النبي صلى اللّه عليه وآله مات ورأسه في حجر علي يناجيه .
الشيخ عبد السلام : لا أظن أحدا من علمائنا الأعلام ينقل هذا الخبر ويؤيّده ، لأنّه معارض لرواية أم المؤمنين عائشة !
قلت : إذا أحببت أن تعرف حقيقة الأمر وينكشف لك الواقع فراجع :
هامش
1 - مستدرك الصحيحين : ج 3 / 172 .
2 - مجمع الزوائد : ج 9 / 113 و 146 و 165 .
3 - ذخائر العقبى : 135 و 138 .
4 - الرياض النضرة : ج 2 / 178 .
5 - تهذيب التهذيب : ج 3 / 106 .
6 - كنز العمال : ج 6 / 153 و 154 و 392 و 397 وج 8 / 215 .
7 - كنوز الحقائق : 42 و 121 .
8 - حلية الأولياء : ج 1 / 63 .
9 - تاريخ بغداد : ج 11 / 112 وج 12 / 305 .
10 - كفاية الطالب : الباب الرابع والخمسون .
ثم اعلم إنّ المصادر الموثوقة تحتوي على روايات كثيرة وردت بمعنى الوصاية ، أعرضنا عنها خشية الإطالة . « المترجم »