من صحاحكم :
1 - ذكر البخاري ومسلم في الصحيح ، والعلّامة السمهودي في وفاء الوفاء وابن الجوزي في « الردّ على المتعصّب العنيد » وسبط ابن الجوزي في « تذكرة الخواصّ » والإمام أحمد بن حنبل في مسنده ، وغيرهم ، رووا عن النبيّ صلى اللّه عليه وآله أنّه قال : من أخاف أهل المدينة ظلما أخافه اللّه ، وعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين ، ولا يقبل اللّه منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا .
2 - وقال صلى اللّه عليه وآله : لعن اللّه من أخاف مدينتي ، أي : أهل مدينتي .
فهل فاجعة الحرّة ، وسفك تلك الدماء ، وقتل المسلمين الأبرياء ، والتعدّي على أعراضهم ، وهتك حرماتهم ، واغتصاب بناتهم ونسائهم ، ونهب أموالهم ، ما أخافت أهل المدينة ؟ !
فعلى هذا فإنّ أكثر علمائكم يلعنون يزيد ، وقد كتبوا رسائل وكتبا في جواز لعنه ، منهم : العلّامة عبد اللّه بن محمد بن عامر الشبراوي ، فقد ذكر في كتابه الإتحاف بحبّ الأشراف ص 20 ، قال : لمّا ذكر يزيد عند الملّا سعد الدين التفتازاني قال : لعنة اللّه عليه وعلى أنصاره وأعوانه .
وذكروا أنّ العلّامة السمهودي قال في كتابه « جواهر العقدين » :
إنّه اتّفق العلماء على جواز لعن من قتل الحسين ( رضي اللّه عنه ) ، أو أمر بقتله ، أو أجازه ، أو رضي به من غير تعيين .
وأثبت ابن الجوزي ، وكذلك أبو يعلى والصالح بن أحمد بن حنبل ، كلّهم أثبتوا لعن يزيد بدليل آيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية شريفة .
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار ) — صفحة 220
مساهمون: سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
ص٢٢٠