والعبارة التي هي محلّ الشاهد للشيخ عبد السّلام ولنا هي : ثمّ صلّ ثلاث صلوات ثنائية ، ركعتان هديّة لأمير المؤمنين عليه السّلام ، وركعتان هديّة لآدم أبي البشر ، وركعتان هديّة لنوح شيخ الأنبياء ، لأنّهما مدفونان عند قبر أبي الحسن أمير المؤمنين عليه السّلام .
« صلاة الزيارة والدعاء بعدها »
هل صلاة الهديّة شرك ؟ !
ألم ترد روايات في صلاة الهديّة للوالدين وغيرهما من المؤمنين ؟ !
فإذا نوى الزائر : أصلي ركعتين هديّة لأمير المؤمنين عليه السّلام قربة إلى اللّه تعالى هل هذا شرك ؟ !
فقد جرت العادة عند الناس وكذلك المؤمنين ، أنّ كلّ من يذهب لزيارة أحبابه يأخذ معه هديّة ، ونجد في أكثر كتب الأخبار والأحاديث فصلا في استحباب وثواب هديّة المؤمن لأخيه وقبولها منه .
والزائر لمّا يصل إلى قبر من يحبّه وهو يعلم أنّ الصلاة أحبّ شيء إلى مزوره ، فيصلّي ركعتين قربة إلى اللّه تعالى ويهدي ثوابها إلى المزور .
والمعترضون لو كانوا يواصلون مطالعتهم ويقرءوا الدعاء بعد صلاة الزيارة ، لعرفوا خطأهم وتيقّنوا أنّ عمل الشيعة عند زيارة أئمّتهم عليهم السّلام ، وصلاة ركعتي الزيارة ليس بشرك ، بل هو التوحيد وكمال العبادة للّه عزّ وجلّ .
واعلموا أنّ الشيعة إنّما يزورون الإمام عليّ والأئمّة من ولده عليهم السّلام ،