تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
حكاية قولهم في المعاد الروحاني ، وهو بناء على إثبات النفس المجرّدة ، وأمّا أرباب الجمع فيلزمهم القول بالأجزاء والنفس ، ويكون كمال كلّ واحد حاصلا له . و « 1 » الشريعة الحقة قد « 2 » نطقت بتفاصيل الجسماني ، وهو مذكور في مظانّه .

القطب الثاني : في الجزاء ومستحقّه « 3 » وفيه فصلان :

[ الفصل ] الأوّل : في الجزاء وفيه أبحاث :

الأوّل : في المقدمات :

الأولى : الوعد : إخبار بوصول نفع أو دفع ضرر من المخبر مستقبلا ، والوعيد إخبار بوصول ضرر أو دفع نفع من المخبر كذلك . الثانية : المدح : قول ينبئ عن عظم حال الغير مع القصد ، والذمّ : قول ينبئ من اتّضاع « 4 » حال الغير كذلك ، والثواب : نفع خالص مستحقّ مقارن للتعظيم والإجلال ، والعقاب : ضرر محض مستحقّ مقارن للاستخفاف والإهانة . الثالثة : يستحقّ المدح والثواب لفعل الواجب لوجوبه والمندوب لندبه أو لوجوههما « 5 » ، وترك القبيح لقبحه أو لوجهه وبفعل ضدّه كذلك ، ويستحق الذمّ والعقاب بفعل القبيح والإخلال بالواجب . ومنع بعضهم كون الإخلال بالواجب موجبا للذم وإلّا لو أخلّ المكلّف مع ذلك
هامش
( 1 ) وأمّا - خ : ( د ) . ( 2 ) فقد - خ : ( د ) . ( 3 ) ومستحقّه - خ : ( د ) . ( 4 ) إيضاح - خ : ( د ) . ( 5 ) لوجههما - خ : ( آ ) .
اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية — صفحة 433 | المقداد السيوري