عمله . ذكراً وأنثى خلقه ، وباركه ودعا اسمه آدم يوم خلق ) .
فما يقول الكاتب في أمثال هذه الطامات التي مُلِئَت بها كتب أهل السنة من عقائد اليهود ؟
ومن أراد الاطلاع على المزيد من ذلك فليرجع إلى كتابنا ( عبد الله بن سبأ ) ، فإنا ذكرنا في هذا الموضوع ما لا مزيد عليه .
وأما قول الكاتب : ( ولو نظرنا في كتبنا المعتبرة كالصحاح الثمانية وغيرها لوجدنا أحاديث هؤلاء في قائمة الصدارة ) ، فيردّه أن روايات هشام بن الحكم في الكتب الأربعة قد بلغت 167 رواية « 1 » ، وروايات مؤمن الطاق قليلة لا تبلغ عشر روايات « 2 » ، وروايات علي بن إسماعيل الميثمي بلغت 26 رواية « 3 » ، فكيف صارت أحاديث هؤلاء الرواة في قائمة الصدارة ؟ !
قال الكاتب : زرارة بن أعين :
قال الشيخ الطوسي : ( إن زرارة من أُسرة نصرانية ، وإن جده سنسن وقيل سبسن كان راهباً نصرانياً ، وكان أبوه عبداً رومياً لرجل من بني شيبان ) الفهرست ص 104 .
وأقول : ما قاله الكاتب تحريف لكلام الطوسي ، وإن كان بعضه صحيحاً ، وإليك نص كلامه قدس سره :
قال : زرارة بن أعين ، واسمه عبد ربه ، يكنى أبا الحسن ، وزرارة لقب له ، وكان
هامش
( 1 ) راجع معجم رجال الحديث 19 / 295 .
( 2 ) راجع المصدر السابق 17 / 303 - 304 .
( 3 ) راجع المصدر السابق 11 / 278 .