منها وقال ظاهر في غيب ، وغايب في ظهور وقال لا يجنه « 1 » البطون عن الظهور ولا يقطعه الظهور عن البطون ، قرب فنأى « 2 » وعلا فدنى ، وظهر فبطن ، وبطن فعلن ودان ولم يدن اى ظهر وغلب ولم يغلبا .
وروى الشيخ الصدوق في معاني الأخبار باسناده عنه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : التوحيد ظاهره في باطنه وباطنه في ظاهره ، ظاهره موصوف لا يرى ، وباطنه موجود لا يخفى ، يطلب بكل مكان ولم يخل منه مكان طرفة عين حاضر غير محدود وغايب غير مفقود .
قال بعضهم ما ظهر بشئ من المظاهر الا وقد احتجب به وما احتجب بشئ الا وقد ظهر فيه .
وقال اخر نشايد كه غيرى أو را حجاب آيد ، چه حجاب محدود را باشد ، وأو را حد نيست .
جهان جمله فروغ نور حق دان * حق اندر وى ز پيدائيست پنهان
خرد را نيست تاب نوران روى * برو از بهر أو چشم دگر جوى
ظهور جملهء اشيا بضد است * ولى حق را نه مانند ونه نداست
چو نبود ذات حق را ضد وهمتا * نميدانم چگونه دانى أو را
اگر خورشيد بر يك حال بودى * شعاع أو بيك منوال بودى
ندانستى كسى كاين پرتو اوست * نبودى هيچ فرق از مغز تا پوست
چو نور حق ندارد نقل وتحويل * نباشد اندر أو تغيير وتبديل
تو پندارى جهان خود هست دايم * بذات خويشتن پيوسته قايم
هامش
( 1 ) جن الليل الشئ : ستره
( 2 ) ناى فلانا وعن فلان : بعد عنه .