[ 186 ] فقد تبين لك من هذا أن الرؤية معنى ظاهر ، وأنه ليس يعرض فيه شبهة إذا أخذ الشرع على ظاهره في حق اللّه ( 49 / ظ ) تبارك وتعالى ، أعني : إذا لم يصرح فيه بنفي الجسمية ولا بإثباتها .
[ 187 ] وإذ قد تبينت عقائد الشرع الأول في التنزيه ، والمقدار الذي سلك في تعليم الجمهور من ذلك ، فقد ينبغي أن نسير إلى الجزء الذي يتضمن معرفة أفعال « 81 » اللّه تبارك وتعالى وهو الفن الخامس من هذه الفنون وبه ينقضي القول في هذا الذي قصدناه .
هامش
( 81 ) . س : سقط " افعال " من المتن .