[ مىباشد ] ؛ و اين قول ضعيف است . لأنّ مقابل المنير يتكيف بكيفية النور . فلذلك يظنّ انتقاله لا أنّه ينتقل الضوء من الموضع الأوّل إلى الموضع الثانى .
فصل دوم در بيان مسموعات
بدان كه مسموع صوت و حرف است ؛ و صوت مستغنى است از تعريف . و بعضى گفتهاند كه صوت عبارت از اصطكاك اجسام صلبه است . و بعضى گفتهاند كه صوت قلع اجسام صلبه است . و بعضى گفتهاند كه قرع اجسام صلبه است . و بعضى گفتهاند كه تموّج هوا است .
و اين همه تعريفات باطل است « 1 » . زيرا كه اصطكاك وقوع مماسّه است ، و قلع تفريق است ، و تموّج حركت است ، و اين جمله از مبصرات است نه از مسموعات . « 2 »
و بعضى گفتهاند كه صوت جسم است . زيرا كه متحرّك است .
و اين قول ضعيف است ؛ چه متحرّك حامل صوت است به تموّج نه صوت . و ليكن
هامش
يتحرّك و كلّ متحرّك جسم فالشعاع جسم . بيان الصغرى من ثلاثة أوجه أمّا أوّلا فلأنّ الشعاع منحدر من عند الشمس أو النار ، و المنحدر متحرّك ؛ و أمّا ثانيا فلأنّه يتحرّك بحركة المضىء ؛ و أمّا ثالثا فلأنّ الشعاع قد ينعكس عمّا يلقاه إلى غيره و الانعكاس حركة . و الجواب أنّ قولهم الشعاع منحدر عند الشمس فهو باطل و إلّا لرأيناه فى وسط المسافة بل الشعاع يحدث فى مقابل القابل دفعة و لمّا كان حدوثه من شيء عال يوهم أنّه ينزل .
و قولهم الشعاع ينتقل ، فنقول إنّ الظلّ ينتقل مع أنّه ليس بجسم . بل الحقّ ما قلناه من أنّه كيفية حادثة فى المقابل و عند زوال المحاذاة عنه إلى قابل آخر يبطل النور عنه و يحدث فى ذلك الآخر » . المباحث المشرقية ، ج 1 ، ص 297 .
( 1 ) . چه در واقع در برخى از اين تعاريف ، صوت با سبب قريب آن ؛ يعنى تموج اشتباه شده و در برخى با سبب بعيد آن ؛ يعنى قلع و قرع .
( 2 ) . امام فخر رازى براى ابطال سه مذهب اخير دو دليل اقامه مىكند : الف - صوت نفس تموّج يا قرع و قلع نيست .
چه تموّج محسوس به لمس است . در حالى كه قرع و قلع محسوس به بصرند به توسط لون . ب - گاه علم به آنكه فلان چيز تموّج يا قرع يا قلع است ، حاصل مىشود ، امّا علم به آنكه صوت است حاصل نمىشود . و گاه علم به صوت حاصل مىشود بدون حصول علم به تموّج و قرع و قلع . ر . ك . المباحث المشرقية ، ج 1 ، ص 306 .