على القاديانيان عثرت الحكومة الأفغانية عندهما على رسائل ووثائق تدل على أنهما وكيلان للحكومة الإنجليزية ، وأنهما يدبران مؤامرة ضد الحكومة الأفغانية ، وكان جزاؤهما القتل كما صرح بذلك وزير داخلية أفغانستان سنة 1925 م " « 1 » .
والحق أن زعماء القاديانية كانوا عملاء مخلصين للاستعمار الإنجليزى ومن هنا كانت دعوتهم لإسقاط فريضة الجهاد والدعوة إلى الاستكانة والخنوع مع الاستعمار والمستعمرين .
هامش
( 1 ) أبو الحسن الندوى : القاديانية ثورة على النبوة المحمدية والإسلام ، ص 8