خامساً : أما موقف علماء العامّة في حكم الإتيان بقول آمين في الصلاة فقد جاء مخالفاً لمداركه الروائية ، فقد طالعنا طائفة منها حيث لم تذكر قول آمين في الصلاة مع وثاقة رجال سندها ، أما الطائفة التي تذكر قول آمين من كونه سنّة من سنن الصلاة فقد مرّ عليك ضعف أسانيدها .
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحه 38
پدیدآورندگان: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص۳۸